زار الرئيس آصف علي زرداري يوم الأربعاء المستشفى العسكري
(CMH)
للاطمئنان على صحة جنود الجيش الباكستاني ومدنيين أصيبوا خلال العدوان الهندي
وكان في رفقة الرئيس وزير الداخلية محسن رضا نقفي، وقائد الفيلق العاشر، ومسؤولي إدارة المستشفى، وفقًا لنشرة صحفية صادرة عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية
التقى الرئيس بكل جندي ومدني على حدة، وأشاد بشجاعتهم وتضحياتهم ووطنيتهم. وأكد أن الشعب الباكستاني فخور بتضحيات جنوده، وأن الأمة بأكملها تنحني إجلالاً لهؤلاء الجنود والمدنيين الأبطال
وصف الرئيس العدوان الهندي والتطرف بأنهما يشكلان تهديدًا للسلام الإقليمي، مشيرًا إلى أن الأمن الإقليمي بأكمله معرض للخطر بسبب أيديولوجية “هندوتفا”. وأضاف أن حكومة مودي تسعى لاستخدام العدوان ضد باكستان لتحقيق مكاسب سياسية
وأكد الرئيس مجددًا أن باكستان لن تسمح بأي مساس بسيادتها ووحدتها الوطنية، وأن الأمة موحدة ومتحفزة للتصدي لأي عدوان. وقال: “باكستان قادرة على الرد الكامل على أي عدوان وضرب ضربة موجعة
في ختام الزيارة، شكر الرئيس الأطباء والطواقم التمريضية وإدارة المستشفى على العناية التي يقدمونها للمصابين



