باكستان أجبر الهند على الرضوخ… وخبراء عالميون مذهولون

أثارت العمليات العسكرية الباكستانية ضمن عملية “بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ” (الجدار الحديدي) دهشة المراقبين العسكريين حول العالم، بعدما تمكنت القوات الباكستانية من إجبار الهند على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، عقب رد عسكري حاسم ومباغت.

تحليل الخبراء: تفوق تقني باكستاني يربك الهند

أوضح الخبير الأمني والدفاعي البريطاني مايكل كلارك أن “القدرات التقنية الحديثة لدى باكستان صدمت الهند، وإذا كان بالفعل مقاتل J-10C الباكستاني قد أسقط طائرة رافال هندية، فهذه تعتبر سابقة عسكرية غير عادية”.

وأشار إلى أن باكستان استخدمت بفعالية منظومات الدفاع الجوي صينية الصنع، الأمر الذي تسبب في ضربة موجعة للهند.

الهجوم الهندي والرد الباكستاني الحاسم

وكشف الصحفي البارز في قناة CNN الأمريكية نيك روبرتسون أن الهند بادرت بشن هجمات على قواعد جوية باكستانية، ما دفع إسلام آباد إلى رد صاروخي قوي استهدف عدة مواقع حيوية داخل الهند، وأجبرها على التراجع والقبول بالتفاوض.

وفي السياق ذاته، أكد أنبرسن أتيرجان، رئيس قسم جنوب آسيا في شبكة BBC، أن “الهند اضطرت للاعتراف بتفوق القوة الجوية الباكستانية في هذا النزاع”، مضيفًا أن “الهند فشلت في تنفيذ خطتها لإلحاق ضرر كبير بباكستان”.

أهداف استراتيجية تم تدميرها بدقة

خلال العملية، استهدفت القوات الباكستانية أكثر من 10 مواقع استراتيجية داخل الهند، منها:
آدم بور، أودهام بور، بهتندا، سورتغره، مامون، جامو، سرسا وبرنالا.

واستخدمت باكستان منظومة الصواريخ الحديثة “فتح-1” لتدمير نظام الدفاع الجوي الهندي S-400 الذي تبلغ قيمته نحو 1.5 مليار دولار، وقد تم نشر فيديو يوثق هذا النجاح العسكري الكبير.

إعلان وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية

في أعقاب هذا التصعيد، وبسبب الضغط الدولي، تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار، أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مسعى لتهدئة التوترات المتصاعدة بين الجارتين النوويتين.