اتفاق وقف إطلاق النار بين باكستان والهند بعد تصعيد عسكري خطير
وافقت باكستان والهند يوم السبت على وقف إطلاق النار بوساطة أمريكية، في تطور دراماتيكي حال دون تصعيد أكبر بين الجارتين النوويتين. لكن خلال ساعات، اتهم الأمين العام للخارجية الهندية باكستان بانتهاك الهدنة، وهو ما نفته إسلام آباد مؤكدة التزامها بالاتفاق
تفاصيل الأزمة
– أطلقت باكستان سلسلة ضربات صاروخية جوية وبحرية استهدفت 26 موقعًا عسكريًا هنديًا ردا على ضربات هندية أسفرت عن مقتل 26 مدنيا
– كانت الضربة الهندية على قاعدة نور خان الجوية في روالبندي نقطة التحول الحاسمة
– الرد الباكستاني المفاجئ أثار ذعرًا في العواصم العالمية
جهود الوساطة
– أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو اتصالات مكثفة مع قادة البلدين
– أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاتفاق عبر “تروث سوشيال
– أكد نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار التزام بلاده بالسلم الإقليمي
المواقف الرسمية
– باكستان: أكدت أنها استخدمت حق الدفاع الشرعي بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة
– الهند: أعلنت تعليق كافة العمليات العسكرية عبر جميع القطاعات
– الاتحاد الأوروبي: رحب بالاتفاق ودعا لبدء حوار بناء
خلفية الأزمة
– تصاعد التوتر بعد هجوم باهالجام في كشمير المحتلة يوم 22 أبريل
– الهند أغلقت معبر واغاه وعلقت معاهدة مياه السند
– باكستان أطلقت “عملية بنيان المرصود” ردا على الضربات الجوية الهندية
تحذيرات باكستانية
– حذرت من مخاطر استمرار المواجهة بين دولتين نوويتين
– طالبت المجتمع الدولي بضبط الهند وعدم السماح باستخدام الإرهاب كذريعة
– أكدت استعدادها للحوار الشامل لحل جميع القضايا العالقة بما فيها كشمير
تأكيد على
– القوات الباكستانية حافظت على ضبط النفس رغم الاستفزازات
– الضربات الباكستانية كانت دقيقة ومتناسبة وموجهة لأهداف عسكرية فقط
– باكستان تشارك المجتمع الدولي أدلة دامغة على العدوان الهندي
هذا التصعيد الخطير يطرح أسئلة جوهرية حول استقرار جنوب آسيا ويستدعي وقفة جادة من المجتمع الدولي لمعالجة جذور الأزمة وليس أعراضها فقط



