بدأ الإعلام الهندي حملة دعائية مكثفة تهدف إلى تشويه صورة باكستان وتبرير عدوانها العسكري المتواصل، من خلال نشر أخبار كاذبة حول مزاعم هجمات جوية باكستانية على كشمير المحتلة، وادعاءات بإسقاط طائرات مقاتلة باكستانية من طراز F-16.
وذكرت وسائل إعلام هندية أن باكستان شنت هجمات جوية على مناطق مختلفة في كشمير المحتلة، وأن الجيش الهندي قام بإسقاط طائرة مقاتلة خلال التصدي لهذه الهجمات.
مصادر أمنية باكستانية تكشف الحقيقة
من جانبها، فنّدت مصادر أمنية باكستانية هذه المزاعم، ووصفتها بأنها كاذبة ومضللة، وتهدف إلى خلق صورة زائفة تفيد بأن باكستان تشن هجمات عدائية على الهند لتبرير عدوان نيودلهي المستمر.
وأكدت المصادر أن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، وأن الهدف منها هو تهيئة الرأي العام لموجة جديدة من التصعيد ضد باكستان، بعد فشل الهجمات الأخيرة بطائرات “هيروب” المسيرة.
حملة دعائية لتبرير الفشل
وقالت المصادر الأمنية إن الهند تعيش حالة من الإرباك والفشل المتكرر، وتسعى عبر نشر هذه الأكاذيب إلى إيجاد مبررات لعدوان محتمل جديد، مضيفة أن الهند باتت تختلق هجمات وهمية في راجستان وباثانكوت وكشمير المحتلة لتضليل الإعلام الدولي.
رد رسمي من الحكومة الباكستانية
بدوره، أكد وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارڑ أن الادعاءات الهندية حول إسقاط طائرات F-16 أو JF-17 ما هي إلا أكاذيب لا تستند لأي دليل، مشيراً إلى أن هذه القصص المفبركة تعكس حالة من اليأس والإرباك داخل القيادة الهندية.
وكان المتحدث باسم القوات المسلحة الباكستانية (DG ISPR) قد صرح في وقت سابق قائلاً: “عندما تهاجم باكستان، فلن يقتصر صداه على الإعلام الهندي بل سيُسمع في العالم بأسره”. كما نفى بشدة أن تكون باكستان قد استهدفت أي منشأة هندية، مشيراً إلى أن الهند ربما تستهدف مواقعها بنفسها لاستخدامها كذريعة للهجوم.



