أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الباكستانية
(ISPR)
اليوم الخميس أن القوات المسلحة الباكستانية أسقطت 25 طائرة مسيرة من نوع “هاروب” الإسرائيلية الصنع، والتي أرسلتها الهند إلى الأراضي الباكستانية منذ ليلة أمس
وفي اليوم السابق، نعت باكستان مقتل 31 مدنياً في هجمات شنها الجيش الهندي ليلاً، واصفةً أفعال نيودلهي بأنها “إرهاب”، ومتهمة إياها بانتهاكات متواصلة لوقف إطلاق النار على خط السيطرة
(LoC)
واعتبر الجيش الباكستاني إسقاط خمس طائرات مقاتلة هندية انتصاراً كبيراً، وهو ما بدا أن الهند أقرت به جزئياً عندما اعترف مسؤولون هنود بأن ثلاث طائرات على الأقل من طائراتهم “تحطمت” داخل أراضيهم
وفي يوم الأربعاء، بينما استمر البلدان في تبادل القصف المدفعي الثقيل، كشفت السلطات عن حجم الدمار الذي خلفته الضربات الهندية في ستة مواقع: أحمد بور إيست وموريدكه وسيالكوت وشكارغاره في إقليم البنجاب، بالإضافة إلى مظفر آباد وكوتلي في آزاد كشمير
وقال المتحدث باسم الجيش في بيان صحفي اليوم: “استخدم الجيش الباكستاني مهاراته التقنية (الإعاقة الإلكترونية) والقوة النارية (الأسلحة) بكفاءة عالية، مما أدى إلى إسقاط 25 طائرة مسيرة من طراز هاروب الإسرائيلية
وأضاف البيان في إشارة إلى رد باكستان على الهجمات الهندية: “بعد تدمير خمس طائرات حديثة ومسيرات وعدة مواقع عسكرية، فضلاً عن مقتل جنود، تهاجم الهند باكستان باستخدام هذه الطائرات المسيرة الإسرائيلية بدافع الذعر
وتابع: “هذا الهجوم الجبان دليل على قلق الهند وذعرها
وأشارت الجهة الإعلامية العسكرية إلى أن “حطام هذه الطائرات المسيرة الإسرائيلية يجري جمعه من مواقع مختلفة عبر باكستان”، مؤكدة أن الجيش الباكستاني “يرد على العدو رداً قاسياً ويسحق جميع مخططاته الخبيثة
من جانبها، اعترفت وزارة الدفاع الهندية بأن قواتها استهدفت عدداً من المواقع داخل باكستان صباح اليوم. ونقلت وسيلة إعلام هندية أن الجيش الهندي استخدم طائرات مسيرة من نوع هاربي” لاستهداف “نظام الدفاع الجوي الباكستاني”. ووفقاً لقاعدة بيانات التصدير العسكري والأمني الإسرائيلي، فإن طائرة “هاروب” هي “تطوير لاحق لطائرة هاربي
واتهم بيان الوزارة الهندية باكستان بـ”زيادة حدة” القصف على خط السيطرة، حيث تبادل الجانبان إطلاق النار خلال الأيام القليلة الماضية



