فشلت الهند في إقناع القوى الكبرى والمجتمع الدولي بمبررات عدوانها على باكستان، ويعود هذا الفشل إلى الجهود الدبلوماسية الفعالة التي قادتها الحكومة الباكستانية، فيما شرع مكتب الخارجية الباكستاني في كشف الوجه الحقيقي والقبيح للهند أمام العالم.
باكستان تكشف الحقائق عبر القنوات المفتوحة والسرية
ووفقًا لتقارير “إكسبريس نيوز”، فقد قامت باكستان بإطلاع الولايات المتحدة وجميع الدول الصديقة والمجتمع الدولي على الحقائق الحقيقية لحادثة بَهَلْگام والهجوم الهندي، عبر اتصالات دبلوماسية علنية وسرية.
وقد أظهرت هذه الاتصالات أن المجتمع الدولي بات يتفهم موقف باكستان بشكل واضح، وبدأت الضغوط تتزايد على حكومة مودي لوقف التصعيد العسكري واللجوء إلى الحوار كحل للأزمة.
الفشل الدبلوماسي يهز حكومة مودي
هذا الفشل الدبلوماسي أدخل حكومة مودي في حالة ارتباك وقلق، خصوصًا بعد أن عجزت عن تقديم أدلة تثبت اتهاماتها ضد باكستان بخصوص حادثة بَهَلْگام، على الرغم من عرض باكستان التعاون في التحقيقات، وهو ما رفضته الهند لأنها لا تملك أي دليل على ادعاءاتها.
هجمات بلا أدلة… وأكاذيب هندية
وذكرت المصادر أن الهند شنت هجمات في الظلام على مدن باكستانية، زاعمة أنها استهدفت معسكرات لجماعات جهادية، لكن دون تقديم أي دليل، ما جعل هذه المزاعم تظهر على حقيقتها كأكاذيب هندية لا أساس لها.
باكستان كشفت أن الهجوم استهدف مناطق سكنية ومساجد، وأسفر عن استشهاد مدنيين وأطفال أبرياء، وردت القوات المسلحة الباكستانية بشكل قوي فضحت من خلاله عجز الهند العسكري أمام العالم.
المجتمع الدولي يدين العدوان الهندي
وأكد مسؤولون في الحكومة الفيدرالية أن العديد من الدول، بما فيها الولايات المتحدة، أدانت الهجوم الهندي، كما فشلت نيودلهي حتى الآن في تقديم أي أدلة تدعم تبريراتها أمام المجتمع الدولي.
دبلوماسية نشطة تقودها باكستان
وأشار المسؤولون إلى أن مكتب الخارجية ووزارة الإعلام الباكستانية تحركتا بفعالية بتوجيه من رئيس الوزراء شهباز شريف، وتم التواصل مع القوى الكبرى والدول الصديقة ومنظمات دولية، وأكدت باكستان خلال هذه الاتصالات:
-
عدم وجود معسكرات لأي جماعة إرهابية داخل الأراضي الباكستانية.
-
أن اتهامات الهند باطلة ولا أساس لها.
-
أن باكستان تدين جميع أشكال الإرهاب وتحتفظ بحق الدفاع عن النفس بكل الوسائل.
-
أن الهند هي من بادرت بالعدوان، في تعبير عن جنون مودي الحربي.
الحوار هو الخيار الوحيد للهند
وفي ختام هذه التحركات، شدد المسؤولون على أن باكستان نجحت في تقويض المبررات الهندية المزيفة دوليًا، ومع ازدياد الضغط الدولي، سيجد مودي نفسه مضطرًا قريبًا لقبول خيار الحوار، إذ لم يتبقَ أمامه إلا ذلك بعد فشل العدوان عسكريًا ودبلوماسيًا.



