أكد رئيس الوزراء محمد شهباز شريف يوم الأربعاء، في أعقاب الهجوم الجبان الذي شنته الهند ليلاً، على ضرورة إظهار الوحدة الوطنية، مشيراً إلى أن الضربة القوية التي وجهتها القوات المسلحة الباكستانية جعلت الهند تدرك مدى استعداد باكستان وقدراتها
وفي كلمته خلال جلسة للجمعية الوطنية، قال رئيس الوزراء إن الهند حاولت تحت جنح الظلام التسلل إلى باكستان كما فعلت في السابق، ولكن بفضل الله تعالى ودعاءات الشعب وتأييده، ردت القوات الباسلة بضربة موجعة
وأسفر هذا الهجوم الجبان عن سقوط عدد من الضحايا، بينهم نساء وأطفال
وأضاف رئيس الوزراء أن باكستان كانت على علم مسبق بهجوم جوي تشنه طائرات رافال المقاتلة، ويجب على المجلس النيابي بأكمله و240 مليون مواطن باكستاني أن يفخروا بأن قواتهم المسلحة كانت مستعدة لصد الهجوم وأسقطت الطائرات المعتدية
ونوه رئيس الوزراء، بالنيابة عن الأمة والبرلمان، بجهود رئيس أركان القوات الجوية ظاهر أحمد بابر سيدو، مشيداً بحكمته وقيادته الملهمة
وقال إنه كان لديهم معلومات ليلاً عن الخطط الخبيثة للهند، التي حاولت تنفيذ هجمات باستخدام 80 طائرة حربية في ستة مواقع مختلفة داخل باكستان، بما في ذلك آزاد جامو وكشمير، وبهاولبور، وشيخوبورا، وسيالكوت، لكن نسور باكستان أسقطت خمس طائرات، بينها ثلاث طائرات رافال، إحداها سقطت في بهتاندا، بالإضافة إلى عدد من الطائرات المسيرة
وأضاف: “جعلهم الرد الباكستاني في حالة ارتباك، وأدركوا قوة باكستان وجبروتها كدولة نووية، مما أفقدهم النوم. قواتنا المسلحة قوية ومحنكة في ساحات القتال
وتابع أن طياري باكستان كانوا مستعدين وقاموا بإعاقة أنظمة الاتصال للطائرات الحربية الهندية، مما اضطرها إلى العودة إلى سريناغار
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الأمة بأكملها تستحق التهنئة على هذا النصر العظيم، حيث تصرفت القوات المسلحة بمهنية ووطنية، وبعد تخطيط دقيق. وكان من الممكن أن يزيد عدد الطائرات الهندية التي تم إسقاطها
ودعا رئيس الوزراء جميع الأحزاب، بما في ذلك أعضاء حزب “باكستان تحريك إنصاف” المعارض، إلى دعم الجهود الرامية إلى جعل باكستان دولة عظيمة لا تقهر من خلال إظهار الوحدة
وأعرب عن استعداده للقاء قادة المعارضة في مقرهم
واختتم رئيس الوزراء بالقول إن هذه فرصة لإخبار العالم بأننا أمة واحدة، وهو الطريق الوحيد لجعل باكستان دولة رائدة بين الأمم



