باكستان تتهم الهند بالعدوان وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس

اتهم وزير الإعلام عطاء الله طار، في حديثه إلى وسائل الإعلام الدولية، الهند بشن ضربات على خمسة مواقع داخل الأراضي الباكستانية، ما أسفر عن استشهاد نساء وأطفال. وأكد أن أياً من المواقع المستهدفة لم تكن تؤوي معسكرات إرهابية، مدينًا هذا الهجوم باعتباره انتهاكًا للمعايير الدولية.

وقال طارق إن الهند فشلت في تقديم أي دليل يثبت تورط باكستان في حادثة باهلجم، التي وقعت على بُعد نحو 200 كيلومتر من خط السيطرة (LoC).

ووصف الحادث بأنه فشل أمني من جانب الهند، وأكد أن باكستان عرضت إجراء تحقيق شفاف في القضية.

وجدد التزام باكستان بمكافحة الإرهاب، مشيرًا إلى تضحيات البلاد، حيث فقدت أكثر من 90,000 شخص في هذه المعركة.

وانتقد طارق الهند لفشلها في إدانة هجمات مثل حادث قطار جعفر إكسبرس، واتهمها بتنفيذ عمليات اغتيال خارج حدودها، مستشهدًا بقضية كلبهوشان جادهاف كـ”دليل قاطع” على تورط الهند في أنشطة إرهابية.

وقد تم عقد اجتماع للجنة الأمن القومي صباح اليوم لمراجعة الوضع، فيما أجرى رئيس الوزراء شهباز شريف اجتماعات مع سفراء أجانب لإطلاعهم على التطورات.

واختتم  تصريحه بالتأكيد على أن لباكستان الحق في الدفاع عن نفسها، وأنها ترد على العدوان الهندي بما يتماشى مع القانون الدولي.