منظمة التعاون الإسلامي تدعم باكستان وترفض اتهامات الهند

في موقف دبلوماسي قوي، أعلنت منظمة التعاون الإسلامي (OIC) دعمها الكامل لباكستان، ورفضت الاتهامات الهندية “الباطلة” التي تم توجيهها إلى إسلام آباد بشأن هجوم بيهالگام الأخير، الأمر الذي أثار غضبًا واسعًا لدى الحكومة الهندية.

الهند تحاول إلصاق التهمة بباكستان.. والعالم يرفض

رغم المساعي المكثفة من الجانب الهندي لإقناع المجتمع الدولي بتورط باكستان في الحادثة، لم تقبل أي دولة أو منظمة عالمية بهذه الرواية، وسط غياب تام لأي أدلة مادية.

وقد أصدرت منظمة التعاون الإسلامي بيانًا واضحًا أكدت فيه:

“رفضها القاطع للاتهامات الهندية الموجهة إلى باكستان، ودعمها الثابت للشعب والحكومة الباكستانية.”

بيان OIC يُغضب نيودلهي.. ووزارة الخارجية تُطلق تصريحات “مضحكة”

ردًّا على البيان، سارعت وزارة الخارجية الهندية بإصدار تصريحات مرتبكة، زعمت فيها أن بيان منظمة التعاون الإسلامي جاء بضغط من باكستان، ورفضت ما وصفته بـ”تدخل المنظمة في الشؤون الداخلية الهندية”.

هذا الرد الضعيف أثار موجة من السخرية السياسية والإعلامية، واعتُبر دليلًا على حجم الحرج الدولي الذي تواجهه حكومة ناريندرا مودي.

مودي يتلقى صفعة دبلوماسية جديدة

التصريحات الهندية المتخبطة تكشف عن فقدان الحكومة الهندية لمصداقيتها الدولية، خاصة بعد سلسلة من الإخفاقات في تقديم أدلة موثوقة بشأن تورط باكستان في هجمات داخلية.

وتُعد هذه المواقف من منظمة التعاون الإسلامي انتصارًا دبلوماسيًا مهمًا لإسلام آباد، وتأكيدًا على أن المجتمع الدولي يرفض تسييس الهجمات الأمنية واستخدامها ذريعة ضد دول الجوار.