تحلیل استراتيجي: دفاع باكستان في أيدٍ أمينة ورسالة وحدة وطنية قوية إلى العالم

أكد عدد من المحللين السياسيين والعسكريين في برنامج “إکسپرٹس” على قناة إکسپریس نیوز أن دفاع باكستان قوي ومحصن في أيدٍ أمينة، وأن الرسالة الأهم حالياً هي إظهار الوحدة الوطنية في وجه التهديدات الخارجية، خاصة في ظل التوتر المتصاعد مع الهند.

“الدفاع شيء، والوحدة الوطنية رسالة أقوى”

قال المحلل فیصل حسین إنّ:

“الدفاع مسألة مستقلة، لكن الرسالة التي يجب إيصالها إلى العالم هي وحدة الأمة، وهذه الرسالة بالفعل خرجت من باكستان للعالم، لأن الدفاع الباكستاني معروف بصلابته وقوته.”

وأضاف أن تردد الهند في اتخاذ أي إجراء عسكري دليل على أنها لا تزال متأثرة بما حدث في المواجهات السابقة، وهي تدرك جيداً تكلفة أي مغامرة ضد باكستان.

غياب المؤتمر الوطني الجامع (APC)

انتقد المحلل نوید حسین عدم عقد مؤتمر شامل يجمع جميع الأحزاب، قائلاً:

“لو تم عقد APC كما طُلب، لكان ذلك تصرفاً حكيمًا. فالهند، بعد حادثة پَهلگام، دعت فوراً لمؤتمر يضم كافة الأحزاب. هكذا تُدار الأزمات.”

البرلمان صوت الشعب

من جانبه، أوضح عامر الیاس رانا أن القرار البرلماني الموحد الذي تم تمريره ضد العدوان الهندي يُعتبر نموذجًا للوحدة، قائلاً:

“نعم، البریفنگ الإعلامية من وزارة الدفاع والإعلام كانت مهمة، لكنها لا تُغني عن مؤتمر وطني شامل.”

وأضاف أن الرسالة وصلت بالفعل إلى الهند والعالم، لكنها تحتاج إلى تعزيز بإجماع وطني موسع.

رسالة قوية من البرلمان

أشار خالد قیوم إلى أن البرلمان يُمثل صوت الشعب، وقال:

“القرار الموحد الذي صدر من البرلمان وسينتقل إلى مجلس الشيوخ، حمل رسالة واضحة بأن 240 مليون باكستاني يقفون خلف جيشهم وضد العدوان الهندي.”

الهند في مأزق

واختتم محمد الیاس قائلاً:

“الهند فشلت في تحقيق مكاسب على كل الجبهات، وقرار البرلمان يُظهر أن الباكستانيين لا يقبلون بالعدوان، وإذا فرضت الحرب، فسنخوضها بكل قوة.”