في ظل تصاعد التوترات بين باكستان والهند عقب هجوم باهالغام في كشمير المحتلة، قامت باكستان يوم الخميس بالتواصل مع عدد من الدول الصديقة، بما في ذلك الصين، للحصول على دعمها في اتخاذ تدابير لخفض التصعيد بين الدولتين النوويتين، وإطلاعها على ما وصفته بـ”تسليح” معاهدة مياه السند من قبل الهند.
وقد نوقشت هذه الأعمال العدائية، التي أدت إلى خفض مستوى العلاقات بين الجارتين، خلال تواصل بين الرئيس آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف، حيث أعرب الزعيمان عن قلقهما من “السلوك العدائي والتصريحات الاستفزازية” من جانب الهند، والتي تمثل تهديداً للسلام والاستقرار في المنطقة.
وفي اتصاله مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مساء الخميس، ناقش رئيس الوزراء شهباز تطورات الأوضاع في جنوب آسيا، وأعرب عن قلقه من تسليح الهند لمياه حوض نهر السند. ووفقاً لبيان رسمي، اعتبر رئيس الوزراء هذا الإجراء غير مقبول، مشدداً على أن مياه السند تُعد شريان الحياة لـ240 مليون شخص في باكستان.



