الولايات المتحدة تدعو الهند وباكستان إلى حل مسؤول وسط تصاعد التوتر بعد هجوم باهالجام

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تامي بروس، إن الولايات المتحدة تحث الهند وباكستان مجددًا على العمل من أجل حل مسؤول وسط تصاعد التوترات على خلفية هجوم باهالجام في كشمير المحتلة من قبل الهند.

ورداً على سؤال حول الاتصالات التي جرت يوم الأربعاء بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الهندي ورئيس وزراء باكستان، قالت بروس:
“حث الوزير روبيو كلا البلدين على العمل من أجل حل مسؤول يضمن السلام الدائم والاستقرار الإقليمي في جنوب آسيا. نواصل التواصل مع حكومتي البلدين على مستويات متعددة”.

ومنذ المكالمات التي أجراها ماركو روبيو مع قادة البلدين، انخفضت حدة التوتر نسبيًا، إلا أن الحكومة الهندية لا تزال تمارس خطابًا تصعيديًا. وفي سؤال آخر، قالت بروس:
“هناك تواصل دائم. هذه الحكومة على تواصل مستمر. نحن نطالب بحل مسؤول من كلا الطرفين”.

كما أكدت المتحدثة دعم واشنطن الثابت للهند، قائلة:
“كما أوضح الرئيس (دونالد ترامب) لرئيس الوزراء مودي الأسبوع الماضي، فإن الولايات المتحدة تقف بقوة إلى جانب الهند ضد الإرهاب، ورئيس الوزراء مودي يحظى بدعمنا الكامل”، حسب ما أكدته بروس خلال المؤتمر الصحفي.

ويشهد الجاران المسلحان نووياً فترة من التوتر الشديد منذ الهجوم الذي وقع في 22 أبريل على سياح في بلدة باهالجام السياحية الواقعة في كشمير المحتلة من قبل الهند، والذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 26 شخصًا.

وربطت نيودلهي الهجوم بإسلام آباد دون تقديم أي دليل، واتخذت سلسلة من الإجراءات العقابية لتقليص العلاقات، بما في ذلك تعليق معاهدة مياه السند، وإلغاء تأشيرات الباكستانيين، وإغلاق معبر واغه-أتا ري الحدودي من جانبها.

وردًا على ذلك، أمرت إسلام آباد بطرد الدبلوماسيين والمستشارين العسكريين الهنود، وإلغاء تأشيرات المواطنين الهنود باستثناء الحجاج السيخ، وإغلاق المعبر الرئيسي من جانبها.

كما نفت باكستان أي دور لها في الهجوم، وعرضت المشاركة في تحقيق موثوق وشفاف.