بعد أن حمّلت الحكومة الهندية باكستان مسؤولية هجوم بَهَلگام دون أدلة، بدأت نيودلهي تواجه انتقادات متزايدة بسبب إجراءاتها الطائشة، كان آخرها حظر حسابات عدد من المشاهير الباكستانيين على وسائل التواصل الاجتماعي داخل الهند.
ومن بين الفنانين الذين تم حظر حساباتهم على إنستغرام في الهند، جاءت الممثلة والمذيعة المعروفة أشنا شاه، التي قررت الرد بطريقتها الخاصة والمليئة بالسخرية والذكاء.
ونشرت أشنا تعليقًا ساخرًا عبر حسابها قائلة:
“لقد تدمرت حياتي، يا مودي جي، ماذا فعلت؟”
وأرفقت منشورها برموز تعبيرية لقلوب مكسورة ووجوه باكية، في إشارة هزلية إلى حجم “الخسارة”.
هذا الرد الساخر والذكي لاقى تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل، حيث كتب أحد المستخدمين:
“يا ليت مودي يفهم هذا التهكم!”
فيما علق آخر:
“من توجهين له الكلام لا يملك عقلًا كافيًا لفهم السخرية، وإلا لما اتخذ هذه القرارات الصبيانية.”
وكانت الحكومة الهندية قد أقدمت على حظر حسابات عدد من الفنانين والمغنين الباكستانيين، من بينهم ماهره خان، هانيه عامر، وعلي ظفر، بالإضافة إلى نجوم في عالم الكريكيت.
ويُذكر أن منطقة بَهَلگام السياحية في كشمير المحتلة شهدت هجومًا مسلحًا راح ضحيته أكثر من عشرين سائحًا، وقد سارعت حكومة مودي إلى اتهام باكستان دون تقديم أي دليل، الأمر الذي واجه رفضًا واسعًا داخل وخارج الهند، حتى من قبل الشعب الهندي نفسه.
وبحسب المراقبين، فإن نيودلهي تحاول عبر هذه الإجراءات التضليلية التغطية على فشلها وامتصاص الغضب الشعبي، لكنها تنجرّ أكثر نحو السخرية والإدانة العالمية.



