أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن وزير الخارجية ماركو روبیو سيُجري محادثات هاتفية قريبة مع نظرائه في باكستان والهند، وذلك في أعقاب التوتر المتزايد بين الجارتين النوويتين على خلفية حادث پہلگام في كشمير المحتلة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في بيان رسمي:
“الوزير روبیو سيتحدث مع وزيري خارجية باكستان والهند قريبًا، نظرًا للتوتر المتصاعد بين البلدين، وكلاهما يمتلكان قدرات نووية في منطقة آسيا.”
وأشار إلى أن الهجوم في منطقة جموں وكشمير المحتلة أدى إلى تصاعد التوترات بين الجانبين، في ظل تبادل الاتهامات وعدم وجود أدلة قاطعة.
من جهة أخرى، وردًا على سؤال من الصحفيين حول دور الولايات المتحدة في خفض التصعيد، وصف الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب نزاع كشمير بأنه
“نزاع قديم يعود إلى ألف أو 1500 عام”،
وهو ما اعتبره المراقبون دليلاً على ضعف فهم الإدارة الأميركية لطبيعة هذا الصراع وتاريخه المعقّد.
وتجنب ترامب بشكل مباشر الرد على سؤال حول ما إذا كانت بلاده ستلعب دور الوسيط لحل النزاع، مكتفيًا بالقول:
“أنا أعرف قيادتيْ باكستان والهند، وأنا متفائل بإيجاد حل لهذا الخلاف.”



