أكد رئيس الوزراء شهباز شريف يوم السبت أن باكستان مستعدة للمشاركة في تحقيق “محايد وشفيف وموثوق” حول هجوم باهالجام، في ظل تصاعد التوترات مع الهند.
وقال إن الأمة تقف بصلابة مع القوات المسلحة للدفاع عن كل شبر من أراضيها، وسط تصاعد التوترات مع الهند.
وأكد شريف خلال كلمته في حفل تخرج دفعة جديدة من الكلية العسكرية في كاكول أن القوات المسلحة تظل قادرة بالكامل ومستعدة للدفاع عن سيادة البلاد ضد أي مغامرة.
وقال: “السلام هو خيارنا المفضل، ولكن لا ينبغي أن يُخطأ في اعتباره ضعفاً”، مضيفاً: “لن نتهاون أبداً في كرامة أمتنا وأمنها”.
وفيما يتعلق بمخاوف من تعليق الهند لمعاهدة مياه السند مؤخراً في أعقاب هجوم باهالجام، حذر شريف من أن أي محاولة لعرقلة أو تحويل حصة باكستان من المياه ستواجه برد قوي.
ووصف المياه بأنها شريان الحياة لباكستان ومصلحة وطنية حيوية.
وقال: “المأساة الأخيرة في باهالجام ليست سوى مثال آخر على هذا النمط”، مؤكداً أنه “تماشياً مع دورها كدولة مسؤولة، باكستان مستعدة لأي تحقيق محايد وشفاف وموثوق”.
وانتقد شريف الهند لرفعها “اتهامات بلا أساس” ضد باكستان دون أدلة قابلة للتحقق، وأكد مجدداً التزام باكستان بدعم حق تقرير المصير للكشميريين، واصفاً كشمير بأنها “شريان الحياة” لباكستان.
كما سلط شريف الضوء على التضحيات التي قدمتها باكستان في الحرب العالمية ضد الإرهاب، مشيراً إلى أكثر من 90 ألف ضحية وخسائر اقتصادية بلغت 600 مليار دولار.
وقال: “أريد أيضاً أن أؤكد على أهمية كشمير، كما قال مؤسس الأمة محمد علي جناح بحق، كشمير هي شريان الحياة لباكستان. للأسف، هذه القضية المعترف بها عالمياً لا تزال دون حل رغم قرارات الأمم المتحدة المتعددة. فلا شك في أن باكستان ستواصل دعم حق تقرير المصير للشعب الكشميري حتى يحقق حقوقه من خلال كفاحه وتضحياته العظيمة”.
وأضاف رئيس الوزراء أن المياه تشكل مصلحة وطنية حيوية لباكستان وشريان الحياة لـ 240 مليون نسمة، مؤكداً أنه “لا شك على الإطلاق في أن توفرها سيتم صونه مهما كلف الأمر وفي جميع الظروف”.
حضر الحفل رئيس أركان الجيش الفريق أول سيد آصف munir، والقادة العسكريون، وأعضاء من السلك الدبلوماسي، وأهالي الطلبة العسكريين.



