استضافت سفارة باكستان في فرنسا حفل استقبال بمناسبة يوم باكستان في باريس، حضره عدد كبير من المسؤولين الحكوميين الفرنسيين، والمسؤولين المنتخبين، والعسكريين، والأكاديميين، ورجال الأعمال، ووسائل الإعلام. كما شارك عدد كبير من كبار المسؤولين من المنظمات الدولية التي تتخذ من باريس مقراً لها، بما في ذلك اليونسكو ومنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في فرنسا. كما حضر السفير الفرنسي في باكستان، نيكولا غالي، هذا الحدث.
بدأ الحفل بعزف النشيدين الوطنيين لكل من باكستان وفرنسا، تلاه عرض وثائقي يُظهر التراث والثقافة والمطبخ والفنون والحرف الباكستانية. وتم تقطيع كعكة خاصة بيوم باكستان من قبل السفيرة وضيوف الشرف.
وألقى السيناتور رشيد تمال، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والقوات المسلحة في مجلس الشيوخ وعضو مجموعة الصداقة الفرنسية-الباكستانية، والسفير ديفيد بيرتولوتي، نائب الأمين العام لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية، كلمات بهذه المناسبة. وقدما التهاني لحكومة وشعب باكستان بهذه المناسبة، وأكدا على أهمية العلاقات بين باكستان وفرنسا، مشيرين إلى الإمكانات الكبيرة خاصة في المجال الاقتصادي.
ورحبت سفيرة باكستان لدى فرنسا، ممتاز زهرة بلوش، بالضيوف وتحدثت عن التراث الباكستاني المتعدد الأعراق والثقافات واللغات، والتزام باكستان بالحفاظ على مبادئ الديمقراطية والتقدم والتعددية. وذكرت أن باكستان، وعلى مدى العقود الماضية، عملت على تعزيز المؤسسات الديمقراطية، وتمكين القضاء، وسنّ تشريعات تاريخية لتعزيز حقوق الإنسان وتمكين المرأة.
كما عبّرت السفيرة بلوش عن تضامن باكستان القوي مع الشعوب التي لا تزال تعاني من الاضطهاد والاستعمار. واستعرضت السمات الرئيسية للسياسة الخارجية الباكستانية، والتي ترتكز على القانون الدولي والتعددية والحلول السلمية للنزاعات. وأضافت أنه في ظل الاضطرابات الدولية، تعطي باكستان الأولوية للحوار والدبلوماسية وميثاق الأمم المتحدة، وهي ذات المبادئ التي توجه دور باكستان كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أيضاً.
وتحدثت السفيرة عن أهمية العلاقات بين باكستان وفرنسا، والتي تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة. وشددت على أن كلا البلدين يقدّران الاستقلال الاستراتيجي، ويؤمنان بالتعددية، ويعملان من أجل السلام والتنمية والعمل المناخي في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.
وأشارت إلى أن التفاهمات التي تم التوصل إليها بين رئيس الوزراء محمد شهباز شريف والرئيس إيمانويل ماكرون قد أعطت دفعة إيجابية للعلاقات الثنائية بين البلدين.
وقد جذبت نسخة طبق الأصل من تمثال “بوذا الصائم” المعروضة في مكان الحفل انتباه الضيوف، إلى جانب معرض لعدد من الكتب التي تسلط الضوء على باكستان.



