“رد قوي من الشعب الباكستاني على دعاية الإعلام الهندي بشأن “هجوم بَهَلْغام

بعد مزاعم الهند بشأن ما وصفته بـ “هجوم بهلغام” في كشمير المحتلة، واجه الإعلام الهندي ردًا رقميًا واسعًا من الشعب الباكستاني عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر النشطاء الباكستانيون العملية “هجومًا زائفًا” (False Flag) من تخطيط نيودلهي.

ووفقاً لمصادر إعلامية، لم يتأخر الرد الشعبي الرقمي، حيث قام الآلاف من المستخدمين الباكستانيين بنشر منشورات وفيديوهات تفضح الرواية الهندية، مستخدمين وسم #IndianFalseFlag، و#ModiExposed، و#PahalgamDramaExposed، والتي سرعان ما تصدّرت الترندات في باكستان.

اللافت أن قناة India Today الهندية نفسها اعترفت بقوة هذه الحملة الرقمية، ووصفتها بـ”الحرب السيبرانية”، مشيرة إلى أن الساحة الرقمية الباكستانية “لم تعد أقل تأثيرًا من أي ساحة إعلامية أخرى”، مضيفةً أن أكثر من 45,000 منشور ركّز على مهاجمة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، بالإضافة إلى الجيش ووسائل الإعلام الهندية.

كما تداول المستخدمون الباكستانيون مقاطع ساخرة، من بينها فيديو مفبرك يظهر “اعتقال مودي” من قِبل الشرطة الباكستانية، في إطار حملة رقمية شاملة فضحت الرواية الهندية حول الحادث.

وفي هذا السياق، أكد خبراء عسكريون أن الشعب الباكستاني “تصدّى للدعاية الهندية بوحدة وذكاء”، ونجح في كسر زيف الرواية من خلال الاستخدام الفعّال لمنصات التواصل. وأضافوا أن اعتراف الإعلام الهندي بهذه الحملة يعد “ختمًا على وعي الشعب الباكستاني وتمسّكه بسيادة وطنه”.

تجدر الإشارة إلى أن هاشتاغات مثل #IndiaEmptyThreats و**#PakistanStrikesBack** و**#حافظ_ہمارا_محافظ** انتشرت بكثافة، فيما واصل الإعلام الهندي حملته ضد باكستان رغم نفي وزارة الخارجية الباكستانية القاطع للتورط في الحادث.