تواجه المصممة الباكستانية الشهيرة ماريا بي دعوى قانونية رفعتها المؤثرة التركية توركان أتاي، بعد اتهامها للعلامة التجارية بعدم دفع مستحقاتها الكاملة مقابل عملها في جلسة تصوير لحملة دعائية نُفذت في تركيا في وقت سابق من هذا العام.
توركان أتاي، المعروفة على مواقع التواصل الاجتماعي بلقب “بهابه الباكستانية” نظرًا لزواجها من رجل باكستاني، أصدرت إشعارًا قانونيًا يوم الخميس طالبت فيه بدفع 8,000 دولار أمريكي تشمل مستحقات غير مدفوعة من الحملة، وتكاليف قانونية، وتعويضًا عن الأضرار النفسية.
وأوضحت أتاي أنها تعاقدت لإدارة جلسة تصوير لمجموعة ماريا بي لعام 2025، وتم الاتفاق على دفع مبلغ معين عن كل زي، بما يشمل تكاليف الإنتاج. إلا أن العلامة التجارية أصدرت لاحقًا دفعة إجمالية واحدة، مشيرة إلى أن الأمر كان “سوء فهم”.
ولإثبات ادعاءاتها، نشرت أتاي لقطات شاشة من محادثاتها مع مديرة العلاقات العامة للعلامة، والتي ورد فيها: “المبلغ متفق عليه لكل زي في موقع سياحي مع فيديو احترافي”. وجاء في رد المديرة: “الله يعلم كيف فاتني موضوع الدفع لكل زي”.
القضية تحولت إلى نزاع علني، حيث نشرت أتاي سلسلة من الفيديوهات على إنستغرام، تحدثت فيها عن مفاوضات استمرت ثلاثة أشهر قبل أن تقوم ماريا بي بحظرها على مواقع التواصل. وقالت: “هي لا تتحمل فكرة الاعتذار، ولهذا السبب قامت بحظري أنا وآخرين”.
من جانبها، نشرت ماريا بي فيديو ردّت فيه بأن الخطأ يعود إلى “موظفة علاقات عامة صغيرة”، وأضافت: “في ماريا بي، لا نرمي الموظفين تحت الحافلة”. وأشارت إلى أن أتاي تسلمت ملابس بقيمة “لاكهات” من الروبيات، ورفضت عروض تسوية خاصة.
ووصفت العلامة التجارية القضية بأنها “سوء فهم مالي”، واتهمت فيديوهات أتاي بأنها “تشويه للسمعة”. وجاء في بيان رسمي: “تم عرض الدفع الكامل، وتمت محاولات متعددة لحل الأمر بشكل ودي”.
ووفقًا للإشعار القانوني المقدم في 24 أبريل، فإن أتاي تكبدت خسائر مالية وأضرارًا في سمعتها نتيجة “ادعاءات كاذبة وتشويه للسمعة” من قبل العلامة. وينص الإشعار على أنه في حال عدم الاستجابة خلال سبعة أيام، ستُتخذ إجراءات قانونية ضد ماريا بي.



