اجتماع للجنة الأمن القومي اليوم للرد على التحركات الهندية بعد حادثة بيهَلغام

في أعقاب الهجوم الذي وقع في منطقة بيهَلغام في كشمير المحتلة، والذي أسفر عن مقتل 26 سائحاً، دعا رئيس الوزراء الباكستاني إلى عقد اجتماع عاجل للجنة الأمن القومي صباح اليوم، بهدف مناقشة الإجراءات الهندية الأخيرة والرد عليها بشكل حاسم.

وأكد نائب رئيس الوزراء إسحاق دار أن الاجتماع سيتناول بشكل خاص التطورات الأمنية داخل البلاد، وملف عملية “الراية الزائفة” التي تتهم باكستان بأنها خلفها، مشيرًا إلى أن الرد الرسمي الباكستاني سيتم تحديده خلال الاجتماع، بمشاركة القيادات العسكرية والمدنية العليا.

ووفقًا لمصادر مطلعة، فإن الاجتماع سيُخصص أيضاً لمراجعة الاستعدادات لمواجهة التصعيد الهندي المحتمل، بما في ذلك الهوس العسكري المتزايد لدى نيودلهي.

وكانت الحكومة الهندية قد وجهت اتهامات باطلة لباكستان بالوقوف خلف هجوم بيهَلغام، واتخذت سلسلة من القرارات التصعيدية أحادية الجانب، منها:

  • إعلان إلغاء معاهدة مياه نهر السند (سندھ طاس).

  • استدعاء الدبلوماسيين الهنود من باكستان.

  • منح مهلة 48 ساعة للمواطنين الباكستانيين في الهند لمغادرة البلاد.

  • إلغاء جميع تأشيرات الدخول الصادرة للمواطنين الباكستانيين.

  • إغلاق معبر واہگہ الحدودي.

  • إعلان إغلاق نقطة التفتيش في أٹاری.

وتعد هذه الخطوات تصعيداً خطيراً يهدد الاستقرار الإقليمي، ومن المتوقع أن ترد باكستان بشكل دبلوماسي ومؤسسي، مع التأكيد على حقها المشروع في الدفاع عن النفس ورفض الاتهامات الكاذبة.