قررت الحكومة الفيدرالية في باكستان الرد بقوة على حملة الدعاية الكاذبة التي أطلقتها الحكومة الهندية عقب حادثة بيهَلغام في كشمير المحتلة، وذلك من خلال تحرك دبلوماسي شامل على الساحة الدولية.
ووفقاً لتقارير من “إكسپریس نيوز”، جاء القرار بعد الإجراءات التصعيدية والتصريحات الهندية الأخيرة ضد باكستان، حيث تسعى نيودلهي لتحميل إسلام آباد المسؤولية عن الحادث دون تقديم أي دليل ملموس.
وأكدت مصادر حكومية أن الحكومة الباكستانية ستفضح المسرحية الهندية على كافة المنصات الدولية، وستعمل على إحباط استراتيجية الهند الدبلوماسية من خلال قنواتها الرسمية، بقيادة وزارة الخارجية وبدعم من القيادة العليا.
وأوضحت المصادر أن استراتيجية الرد ستتم بموافقة رئيس الوزراء، وتخضع حالياً لمشاورات رفيعة المستوى داخل الحكومة، في إطار الالتزام بسياسة وطنية واضحة لمواجهة الادعاءات الباطلة.
كما أشارت المصادر إلى أن باكستان سبق وأن رفضت مزاعم مماثلة في الماضي، مؤكدة أن الحكومة الهندية الحالية برئاسة ناريندرا مودي لا تمتلك أي دليل على اتهاماتها الأخيرة، وأن باكستان تدين الإرهاب بكل أشكاله وتعتبر من الدول الرائدة في مكافحته.
وشددت المصادر على أن باكستان تمتلك القدرة الكاملة على الرد على أي عدوان أو حملة تشويه، مضيفة أن الرد الدبلوماسي سيستند إلى قرارات اللجنة الوطنية للأمن القومي لضمان فعالية المواجهة.



