باكستان تسعى لتعزيز التعاون الفضائي مع الصين

أكّد رئيس الوزراء محمد شہباز شریف، يوم الثلاثاء، حرص باكستان على تعزيز التعاون مع الصين في مجالات تكنولوجيا الفضاء، والأقمار الصناعية، والاتصالات، والإنترنت عبر الأقمار الصناعية.

جاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال لقائه بوفد من شركة “جالاكسي سبيس” الصينية لتكنولوجيا الفضاء، برئاسة رئيس مجلس إدارة الشركة شو مينغ.

ووصف رئيس الوزراء الصين بأنها “صديق موثوق وشريك استراتيجي”، مشددًا على أن باكستان تولي أهمية كبيرة لتطوير قطاع تكنولوجيا الفضاء.

من جانبهم، أعرب أعضاء الوفد الصيني عن اهتمامهم القوي بالاستثمار في قطاع الفضاء الباكستاني، وأبدوا استعدادهم للتعاون في مشاريع مشتركة مع المؤسسات الفضائية الباكستانية والشركات الخاصة العاملة في مجال الاتصالات.

وقدّم الوفد الشكر لحكومة باكستان على حفاوة الاستقبال، مشيرين إلى أن لقاءاتهم مع المسؤولين في وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وهيئة الفضاء الوطنية “سپارکو”، كانت مثمرة ومفيدة للغاية.

تعزيز العلاقات مع رواندا

وفي سياق منفصل، أعرب رئيس الوزراء عن رضاه إزاء مسار العلاقات الثنائية المتنامي مع رواندا، مؤكدًا رغبة باكستان في تعزيز التعاون المتبادل في مختلف المجالات، خصوصًا التجارة، والاستثمار، والتبادل الشعبي.

جاء ذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية والتعاون الدولي الرواندي، السفير أوليفييه جي بي ندوهونغيريهي، الذي يزور باكستان رسميًا.

ورحب رئيس الوزراء بالضيف الرواندي، موجّهًا تحياته إلى الرئيس الرواندي بول كاغامي، ورئيس الوزراء إدوارد نغيرنتي، كما وجّه دعوة رسمية للرئيس كاغامي لزيارة باكستان.

وهنأ رئيس الوزراء رواندا على افتتاح بعثتها الدبلوماسية الدائمة في إسلام آباد، معتبرًا أن هذه الخطوة ستسهم في تعزيز التجارة الثنائية، لا سيما من خلال تنشيط التفاعل بين رجال الأعمال في البلدين.

مطالبات بدعم مالي لمواجهة التغير المناخي

من جهة أخرى، شدد رئيس الوزراء على حاجة باكستان – إلى جانب الدول الأخرى المتضررة من التغير المناخي – إلى دعم مالي خاص من المؤسسات المالية الدولية لمواجهة التحديات البيئية.

جاء ذلك خلال لقائه مع الأمين العام لاتحاد النقابات العمالية الدولي “ITUC”، لوك تراينغل، في مقر رئاسة الوزراء.

وقال رئيس الوزراء إن باكستان من بين الدول الأكثر تأثرًا بتداعيات التغير المناخي، مشيرًا إلى أن فيضانات عام 2022 وحدها تسببت بخسائر بلغت 30 مليار دولار.

وأضاف أن هذه التحديات المناخية أدت إلى صعوبات كبيرة في سوق العمل، وتسببت في فقدان عدد كبير من الوظائف، مما أثّر بشكل مباشر على العمال والفئات العمالية.