أكد قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير أن “حتى عشرة أجيال من الإرهابيين لن تستطيع الإضرار ببلوشستان أو باكستان”، مشددًا على أن بلوشستان ليست فقط جزءًا مهمًا من مستقبل البلاد، بل هي أيضًا رمز للفخر الوطني.
وأضاف قائلاً:
“ما دام الشعب الباكستاني يقف بكل فخر خلف قواته المسلحة، فلا توجد أي عقبة لا يمكن تجاوزها”.
وخلال كلمته أمام الجالية الباكستانية بالخارج، أعرب الجنرال منير عن إعجابه العميق بوطنية الباكستانيين في المهجر، قائلاً:
“لقد تأثرت حقًا بشغفكم تجاه باكستان. وأؤكد لكم أن علاقتنا بكم أقوى من أي وقت مضى”.
ووجّه القائد العسكري رسالة تفاؤل قائلاً إن هجرة العقول ليست “هروبًا”، بل هي “مكسب للعقول”، مشيدًا بالجالية الباكستانية في الخارج وواصفًا إياها بأنها سفراء باكستان ونورها الساطع حول العالم.
ودعا أبناء الجاليات إلى نقل إرث باكستان إلى الأجيال القادمة، قائلاً:
“علينا الحفاظ على القيم والرؤية التي تأسست عليها باكستان وتمريرها لأبنائنا”.
كما أشار إلى أن الله أنعم على باكستان بموارد طبيعية وافرة، داعيًا المواطنين إلى الامتنان والعمل المشترك من أجل التقدم، وأضاف:
“نُوجّه اليوم رسالة واضحة: كل من يقف في طريق نهضة باكستان سيتم إبعاده”.
وفي حديثه عن الهوية الوطنية والصمود، ذكّر الجنرال منير الباكستانيين في الخارج بأن جذورهم ضاربة في حضارة عظيمة وأيديولوجية نبيلة:
“نحن لا نخاف من الشدائد، ولم ننحنِ أمام الصعاب، ولن نفعل”.
وأشاد بتضحيات شهداء باكستان، قائلاً إن الأمة تنظر إليهم بكل إجلال وتقدير، مضيفًا:
“تضحياتهم خالدة ولن تُنسى أبدًا”.
وفي الشأن الإقليمي، جدّد القائد العسكري دعم باكستان الثابت لشعب كشمير، مؤكدًا أن “كشمير هي الشريان الحيوي لباكستان”، كما عبّر عن تضامن بلاده مع الفلسطينيين:
“قلوب الباكستانيين تنبض مع أهل غزة”.
واختتم الجنرال منير كلمته بالتأكيد على أن رحلة باكستان نحو التقدم مستمرة:
“السؤال ليس إن كانت باكستان ستتقدم، بل كم ستكون سرعة تقدمها”.
واختُتم الخطاب بهتاف مدوٍ من الحضور:
“باكستان زندہ باد!”
(تحيا باكستان!)



