علماء باكستان يدعون إلى الجهاد نصرةً لغزة وفلسطين

أصدر عدد من كبار العلماء الإسلاميين في باكستان فتوى تدعو إلى الجهاد ضد إسرائيل ردًا على الفظائع المستمرة في غزة ومعاناة الشعب الفلسطيني. وأكد العلماء البارزون، وعلى رأسهم المفتي تقي عثماني والمفتي محمد منيب الرحمن، على وجوب الجهاد المسلح، داعين الحكومات الإسلامية إلى اتخاذ خطوات حاسمة وعملية لدعم الفلسطينيين

وأكد المفتي تقي عثماني أن الجهاد من أجل غزة أصبح فرضًا على الدول الإسلامية، معبرًا عن استيائه من غياب الدعم العملي لمقاتلي المقاومة الفلسطينية. وتساءل: “ما فائدة جيوشنا وأسلحتنا عندما يُستشهد أكثر من 50 ألف مسلم فلسطيني في غزة أمام أعيننا؟”، مشددًا على تقاعس العالم الإسلامي، الذي يكتفي بعقد المؤتمرات وإصدار القرارات دون اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المسجد الأقصى ومساعدة المجاهدين الفلسطينيين

وفي الوقت نفسه، حذّرت وكالة الأونروا من أن غزة توشك على النفاد من الإمدادات مع تفاقم الجوع

من جانبه، أدان المفتي منيب الرحمن بشدة موقف الأمم المتحدة ومجلس الأمن، واصفًا إياهما بالمتقاعسين، وأكد أن دعم فلسطين واجب ديني وأخلاقي على جميع المسلمين. ودعا العلماء القادة المسلمين إلى تجاوز الخطابات والانتقال إلى خطوات موحدة لإنهاء العدوان الإسرائيلي ودعم القضية الفلسطينية