قُتل ثلاثة من أفراد الشرطة، بينهم ضابط برتبة مفتش فرعي واثنان من رجال الشرطة، إثر هجوم مسلح نفذه إرهابيون مجهولون على دورية تابعة لمركز شرطة “نيو سرياب” في كويته. وأسفر الهجوم أيضًا عن إصابة شرطي آخر بجروح.
ووفقًا للشرطة، فتح المسلحون النار بشكل عشوائي على مركبة الشرطة، ما أدى إلى سقوط الشهداء الثلاثة. وتشير المعلومات الأولية إلى أن عناصر الشرطة كانوا يتناولون الشاي حين اقترب منهم مهاجمون على دراجة نارية وبدأوا بإطلاق النار.
عقب الهجوم، بدأت قوات الأمن عملية تمشيط في المنطقة. وذكرت مصادر أمنية أن الإرهابيين يختبئون في منطقة سرياب، وتم تطويق المنطقة بالكامل. إلا أن الأحياء العشوائية تشكل عائقًا أمام تنفيذ العملية بسهولة.
كما بدأت قوات الأمن في مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة (CCTV) للمساعدة في تعقب المهاجمين.
من جانبه، أدان رئيس وزراء إقليم بلوشستان سرفراز بُغتي بشدة هذا الهجوم الجبان، مؤكدًا أن مرتكبي الجريمة سيتم تقديمهم للعدالة وفق القانون. وأضاف أن الدولة ليست ضعيفة، وسترد بقوة على أعدائها.
كما عبّر حاكم إقليم السند، كامران خان تيسوري، عن حزنه العميق إزاء الحادث، ووجّه تحية إجلال لشهداء الشرطة، مؤكدًا أن تضحياتهم لن تذهب سدى، وأن الشعب بأسره موحد في مواجهة الإرهاب.
ودعا الحاكم بالشفاء العاجل للمصابين، وشدد على أن العناصر الإرهابية سينالون عقابًا رادعًا.



