روائية باكستانية تُرشّح لجائزة “المرأة الشابة لهذا العام

فوز الروائية الباكستانية عليشبة خان باريتش بجائزة “المرأة الشابة لهذا العام

تُوّجت الكاتبة والناشطة الباكستانية الشابة عليشبة خان باريتش بلقب “المرأة الشابة لهذا العام” ضمن حفل توزيع جوائز “النساء يغيرن العالم” لعام 2025

وقد أقيم الحفل العالمي في فندق “بارك حياة لندن ريفر تيمز” بحضور شخصيات دولية مرموقة وقادة فكر ورواد صناعة وضيوف من مختلف أنحاء العالم

وتم تسليم الجوائز من قبل الأميرة سارة فيرغسون والناشطة الإنسانية العالمية الدكتورة تيريراي ترينت، وفقاً لبيان صحفي ورد هنا يوم السبت

وتعد عليشبة، وهي أصغر كاتبة باكستانية تنشر أعمالها ذاتياً، من مدينة نوشكي في إقليم بلوشستان. وقد تم اختيارها كواحدة من بين 12 مرشحة نهائية في فبراير 2025، من بين 751 ترشيحاً متميزاً من أكثر من 50 دولة. وقد احتفى باكستان بهذا الاختيار في حينه باعتباره لحظة فخر وطني ورسالة قوية من بلوشستان إلى العالم

وفازت عليشبة من بين منافسات من الهند وإيران وأفريقيا، لتصبح المرأة الباكستانية والجنوب آسيوية الوحيدة التي يتم تكريمها في فئتها. وهنأتها الأميرة سارة فيرغسون مع الفائزات الأخريات أثناء تسليم الجوائز

وتكرم جوائز “النساء يغيرن العالم” التي تقودها الدكتورة ترينت، النساء المتميزات اللواتي يحدثن تأثيراً ملموساً في مجالات متنوعة تشمل الأدب والتعليم والمناصرة والاستدامة والقيادة والابتكار. وتهدف الجوائز إلى تضخيم أصوات النساء وإسهاماتهن عالمياً وإلى “إيقاظ القلوب وإحياء الأحلام” من خلال التمكين الجماعي

وتركزت أعمال عليشبة على إعادة صياغة الروايات السائدة، خاصة فيما يتعلق ببلوشستان، المنطقة التي غالباً ما ترتبط في الأذهان بالنزاعات والعنف. وهي أصغر روائية وكاتبة سيرة ذاتية في باكستان، حيث كتبت روايتها الأولى في سن الـ11، وأصدرت سيرتها الذاتية في الـ14، وأصبحت ناشرة ذاتياً في الـ16

كما تمتد جهودها الناشطة إلى عملها مع منظمة اليونيسف في باكستان كسفيرة للشباب في مجال الصحة النفسية والقضاء على شلل الأطفال، وهي تشغل حالياً منصب مستشارة لرئيس الوزراء شهباز شريف وعضوة في المجلس الوطني للشباب. كما تعمل سفيرةً للشباب لنادي كويتا غلادييتورز للكريكيت. وهي أيضاً أول امرأة بشتونية من بلوشستان وجنوب آسيا تحصل على منحة دراسية استحقاقية لجامعة جون لوك الصيفية

وبدأت عليشبة، التي تعلمت الكتابة ذاتياً، في تأليف روايات كاملة في سن الـ11، متجاوزة بذلك ما كان يكتبه أقرانها في واجباتهم المدرسية. وقد تشكل شغفها بالقصص من خلال اهتمامها المبكر بالشؤون العالمية، والذي تعمق أكثر أثناء نشأتها في بلوشستان

وقالت عليشبة بعد الإعلان عن فوزها: “كما قلت من قبل، كان هدفي دائماً إعادة كتابة الروايات التي تحدد هويتنا. أهدي هذه الجائزة بكل حبي لوالديّ ومعلميّ وإقليمي الحبيب بلوشستان ووطني باكستان. بالأمس، عندما نودي باسم بلادي بين المنجزين عالمياً، لم يكن ذلك مجرد إنجاز شخصي، بل كان دليلاً على أن قصص المرونة والتميز يمكن أن تصدر من نوشكي وكويتا، وليس فقط عناوين الصراع والعنف التي اعتدنا عليها. لا شيء أكثر تميزاً من أن تجلب جائزة عالمية لشعبك