باكستان ترسل 70 طناً من المساعدات الإنسانية إلى ميانمار بعد الزلزال المدمر

أرسلت باكستان 70 طناً من المساعدات الإنسانية إلى ميانمار يوم الثلاثاء، حسبما ذكرت وزارة الخارجية، في الوقت الذي حذر فيه الزعيم العسكري للبلاد من أن حصيلة القتلى جراء الزلزال القوي الذي ضرب البلاد الأسبوع الماضي قد تتجاوز 3000 شخص.

وكان رئيس الوزراء شهباز شريف قد تحدث مع قائد ميانمار العسكري مين أونغ هلاينغ في اليوم السابق، معبراً عن تعازيه في الأرواح التي أُزهقت جراء الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد يوم الجمعة بقوة 7.7 درجات.

وخلال المكالمة، أكد شريف للزعيم العسكري الميانماري أن باكستان ستقدم كل الدعم الممكن لمساعدة المتضررين من الكارثة.

وقالت وزارة الخارجية في بيان: “تماشياً مع التزامها بالتعاون الدولي في أوقات الأزمات، أرسلت باكستان 70 طناً من الإمدادات الإغاثية إلى ميانمار لمساعدة المتضررين من الزلازل الأخيرة.”

وأضاف البيان: “شاهد وزير شؤون البرلمان طارق فاضل على متن أول رحلة تحمل 35 طناً من الإمدادات.”

وكان رئيس الوزراء شهباز شريف قد تحدث مع نظيره الميانماري، معبراً عن تضامنه مع شعب ميانمار، ومؤكداً لهم تقديم كافة أشكال الدعم الممكنة في أعقاب الكارثة.

وصف جماعات الإغاثة في ميانمار يوم الثلاثاء مشاهد من الدمار واليأس، محذرين من ضيق الوقت للعثور على ناجين.

في وقت سابق اليوم، وصل عدد القتلى الرسمي إلى 2719 شخصاً، مع إصابة 4521 آخرين وما زال 441 شخصاً في عداد المفقودين. وقال الزعيم العسكري لميانمار في خطاب تلفزيوني إن الحصيلة من المتوقع أن تتجاوز 3000 شخص.

كان الزلزال الذي ضرب البلاد يوم الجمعة هو الأقوى في جنوب شرق آسيا منذ أكثر من مئة عام. وقد ألحق دماراً واسعاً في مدينتي مانداي ونايبيداو، حيث دمر المعابد القديمة والمباني الحديثة على حد سواء.

وفي تايلاند المجاورة، تم الإبلاغ عن مقتل 21 شخصاً على الأقل، وما زالت عمليات البحث جارية في بانكوك للعثور على ناجين تحت أنقاض ناطحة سحاب كانت قيد الإنشاء.

وقالت وكالات الأمم المتحدة إن المستشفيات في ميانمار overwhelmed، مع تضرر جهود الإنقاذ بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والنزاع المستمر. كما أبلغ عمال الإغاثة عن نقص شديد في الغذاء والمياه والمأوى في البلاد.