ى السلطات الباكستانية في مطار إسلام آباد، إن مثل هذه المبادرات تعدّ مهمة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في المستقبل.
وقال سفير روسيا في باكستان ألبرت ب. خوريف، أثناء إلقاءه كلمة في مراسم “تسليم المساعدات الإنسانية” إلى السلطات الباكستانية في مطار إسلام آباد الدولي، في بيان صادر هنا:
“إنه لشرف عظيم لي أن أكون جزءًا من هذه المراسم التي تحتفل بتسليم المساعدات الإنسانية الروسية إلى الشعب الشقيق في باكستان”، مشيرًا إلى أن روسيا لها تاريخ طويل في تقديم المساعدة للشعوب الصديقة في جميع أنحاء العالم، وقد قدمنا المساعدة عدة مرات للأمة الصديقة باكستان في أوقات الحاجة.
وأضاف السفير الروسي أن هذا كان الحال في عام 2005، عندما هرع عمال الطوارئ الروس الشجعان إلى إنقاذ المناطق الشمالية في بنجاب وشمال شرق خيبر باختونخوا بعد الزلازل المدمرة، وكذلك في عام 2022، بعد الفيضانات الكارثية التي ضربت جنوب وجنوب شرق باكستان.
وفي الوقت نفسه، قال إن الهجمات المسلحة الأخيرة من قبل الإرهابيين والمتطرفين في مناطق مختلفة من باكستان قد ذكّرتنا مرة أخرى بأهمية الوحدة والتضامن في مواجهة هذا التهديد.
وأشار إلى أن أفعال المسلحين والصراعات بين الطوائف تسبّب معاناة لا توصف للسكان المدنيين، مما يترك الآلاف على شفا البقاء على قيد الحياة، ويعتمدون على المساعدات من الدولة والمنظمات الإنسانية والوكالات.
وأضاف: “أود أن أستغل هذه الفرصة لأعرب عن امتناني الصادق لفريق وزارة الطوارئ الروسية، الذين لم يترددوا مرة أخرى في تقديم المساعدة للشعب الصديق في باكستان”.



