إطلاق منصة “الشباب الرقمية” الثورية لتمكين شباب باكستان في ظل القيادة الحكيمة لرئيس الوزراء ا

برنامج رئيس الوزراء للشباب على وشك إطلاق “مركز الشباب الرقمي” الثوري يوم الأربعاء، وهي مبادرة رائدة تهدف إلى تمكين شباب باكستان.
تسعى هذه المبادرة الرائدة إلى ربط الشباب الباكستاني بمجموعة واسعة من الفرص المهنية، والمنح الدراسية، والتدريبات، وفرص العمل سواء على المستوى الوطني أو العالمي.
وفقًا لمصدر رسمي، من المتوقع أن يكون لموقع “بوابة مركز الشباب” تأثير ضخم، حيث سيعمل على تمكين ما بين 10 إلى 15 مليون شاب في سنته الأولى فقط.

ستساعد هذه المنصة على ربط الشباب بأصحاب العمل، بما في ذلك القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى الفرص الدولية في دول مثل المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، اليابان، كوريا الجنوبية، كندا، والولايات المتحدة الأمريكية.
وقال المصدر إن مركز الشباب الرقمي سيحدث ثورة في سوق العمل في باكستان من خلال توفير وصول سلس للشباب إلى الوظائف المتاحة التي تتناسب مع مهاراتهم، مع تغطية شاملة للوظائف ذات الياقات الزرقاء، البيضاء، والرمادية.
وأوضح أن المبادرة ستوفر مجموعة شاملة من الخدمات، بما في ذلك الاستشارات المهنية المتخصصة، وإعلانات التوظيف الشاملة، وبرامج التدريب المتخصصة. من خلال سد الفجوة بين الباحثين عن عمل وأصحاب العمل، سيمكن هذا المركز الرقمي شباب البلاد، ويسهم في تعزيز النمو الاقتصادي، ويدفع ازدهار باكستان في المستقبل.
وقال إن مركز الشباب الرقمي مصمم لربط الشباب الباكستاني بفرص العمل التي تتناسب مع مهاراتهم.

تحت القيادة الحكيمة لرئيس الوزراء شهباز شريف، يمثل مركز الشباب الرقمي عنصرًا محوريًا في استراتيجية الحكومة الشاملة لتعزيز مشاركة الشباب، وفقًا لما ذكره.
وأوضح أن هذه المبادرة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا ببرنامج رئيس الوزراء للشباب، الذي يركز على تحسين فرص التعليم، والتوظيف، وتنمية المهارات للشباب الباكستاني.
وقال إنها تهدف إلى ربط الأفراد الموهوبين بمجموعة واسعة من فرص العمل.
وتعد هذه البوابة الإلكترونية المبتكرة نقطة تحول حقيقية، حيث ستمكن شباب باكستان من التحكم في مساراتهم المهنية.
أضاف أن هذه المبادرة ستمكن المستخدمين من إنشاء ملفات شخصية مخصصة، مما يفتح أمامهم عالمًا من الفرص التعليمية والمهنية الموجهة خصيصًا لتتناسب مع مهاراتهم ومؤهلاتهم.
وقال إن هذه المبادرة الطموحة تعد بأن تكون نقطة تحول، حيث توفر بصيصًا من الأمل للملايين من المحترفين الطموحين الذين يتطلعون لترك بصمتهم.
بينما يسعى البلد لبناء اقتصاد قوي وحديث، من المتوقع أن يسهم هذا الأداة المبتكرة في سد الفجوة بين المواهب والفرص، مما يفتح الباب أمام كامل إمكانيات شباب باكستان.