صرّح رئيس وزراء خيبر بختونخوا، علي أمين غندابور، بأن نفوذ مولانا فضل الرحمن على طالبان قد انتهى، مؤكدًا استعداده للتفاوض معهم وإحضارهم إلى طاولة الحوار إذا تم تكليفه بذلك.
وخلال حديثه مع كبار الصحفيين في إسلام آباد، قال: “في يوم الانتخابات، كنا مختبئين في الجبال، ولم نتمكن من تنظيم أي تجمعات انتخابية.” كما أضاف أنه قدم خطة للتفاوض مع طالبان منذ شهرين ونصف، ولكن لم يتم تنفيذها بعد.
وأشار إلى أنه أرسل خطة للتفاوض مع زعماء القبائل إلى وزارة الخارجية والداخلية والدفاع، لكنه لم يتلقَّ أي رد حتى الآن، مؤكدًا أن طالبان لا تستطيع رفض الجلوس مع زعماء القبائل.
الوضع السياسي والاقتصادي في خيبر بختونخوا
وفي حديثه خلال مأدبة إفطار، أعلن أن حكومة الإقليم تمكنت من تجاوز أزمتها المالية، حيث تحقق فائضًا قدره 159 مليار روبية، بينما يعاني إقليم البنجاب من عجز مالي.
الإفراج عن زعيم حزب PTI لتحقيق الاستقرار السياسي
وأكد غندابور أن تحقيق الاستقرار السياسي في البلاد يتطلب الإفراج عن زعيم حزب حركة الإنصاف (PTI)، مشيرًا إلى أن الأوضاع الأمنية كانت مستقرة قبل الإطاحة بحكومتهم، لكنها تدهورت بعد ذلك.
ضرورة الحوار مع أفغانستان
ودعا رئيس الوزراء إلى فتح قنوات التواصل مع أفغانستان، مؤكدًا أن البلدين يشتركان في حدود طويلة، ولا يمكن تجاهل أهمية الحوار لحل المشكلات الأمنية. كما شدد على أن أي حوار وطني يجب أن يشمل الإفراج عن زعيم PTI، لأن دعم الشعب ضروري للفوز في الحرب ضد الإرهاب.



