وزير الدولة الباكستانية: لا عمليات عسكرية جديدة في البلاد وسط تصاعد الإرهاب

أكد وزير الدولة الباكستانية للشؤون الداخلية طلال تشودري أنه لا يوجد أي عملية عسكرية جديدة مرتقبة، مشيرًا إلى أن الأخبار المنتشرة حول ذلك مجرد شائعات لا أساس لها.

تصاعد الإرهاب وموقف الحكومة

في مؤتمر صحفي عقده في إسلام آباد، أشار الوزير إلى أن الهجمات الإرهابية تشهد تصاعدًا ملحوظًا في البلاد، مؤكدًا أن الحكومة ملتزمة باتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات المسلحة. وانتقد حزب حركة الإنصاف (PTI)، قائلًا إنه رفض حضور اجتماع لجنة الأمن القومي الذي ناقش الوضع الأمني الراهن.

وأضاف أن رئيس الوزراء السابق عمران خان لم يشارك في مثل هذه الاجتماعات خلال فترة حكمه، مشيرًا إلى أن حكومته السابقة سمحت بعودة عناصر إرهابية خطيرة وإعادة توطينهم في البلاد.

تصريحات مثيرة للجدل لرئيس وزراء خيبر بختونخوا

اتهم طلال تشودري رئيس وزراء خيبر بختونخوا، علي أمين غنڈاپور، بتبني موقف ضعيف تجاه الإرهاب، مستشهدًا بتصريحه المزعوم بأن حزبي عوامي الوطني (ANP) وحزب الشعب الباكستاني (PPP) انهارا بسبب محاربتهما للإرهابيين، وأنه لا يريد المصير نفسه لحكومته.

ارتفاع حصيلة ضحايا الإرهاب في باكستان

كشف الوزير أن أكثر من 1141 شخصًا قتلوا في عمليات إرهابية بين 1 يناير و16 مارس، منهم 1127 في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان، مما يعكس تدهور الوضع الأمني. وأضاف أن القوات الأمنية تنفذ يوميًا ما يقارب 180 عملية استخباراتية لملاحقة العناصر الإرهابية.

مطالب باكستان من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي

طالب الوزير الولايات المتحدة باتخاذ إجراءات فعلية لدعم باكستان في مكافحة الإرهاب، مؤكدًا أن أكبر مطالبة لباكستان هي استعادة الأسلحة التي تُركت في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأمريكية. وأشار ساخرًا إلى أن الولايات المتحدة لم تقدم سوى رسائل مجاملة دون دعم حقيقي.

علاقة حزب عمران خان بتمويل أجنبي

كما اتهم طلال تشودري حزب حركة الإنصاف (PTI) بتلقي تمويلات أجنبية ضخمة من إسرائيل والهند داخل الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذا التمويل أثر على السياسات الأمريكية تجاه باكستان، خاصة فيما يتعلق بالتأشيرات للمواطنين الباكستانيين.