سريناغار:
استشهد شابٌ كشميريٌ آخر برصاص الاحتلال الهندي في استمرارٍ لجرائم القمع والتنكيل بحق الشعب الكشميري.
ووفقًا لوكالة خدمة أخبار كشمير (KMS)، شنّت قوات الاحتلال الهندي حملة مداهماتٍ وحصارٍ عسكري في منطقة كُبْوَارا، حيث تم إغلاق جميع المنافذ والمخارج ومنع دخول سيارات الإسعاف، إلى جانب قطع خدمات الهاتف والإنترنت بالكامل.
إطلاق نار عشوائي واستشهاد شاب كشميري
وأثناء عمليات التفتيش، أطلقت القوات الهندية النار بشكل عشوائي على أحد المنازل، مما أدى إلى استشهاد شابٍ كشميريٍ بريء.
وفي محاولة يائسة لتبرير جريمتها، زعمت إدارة الاحتلال الموالية للهند أن الشاب كان ينتمي إلى المقاومة المسلحة، ووصفت الجريمة بأنها اشتباك مسلح مزعوم.
انتهاك صارخ لحقوق الإنسان
لم تكتفِ القوات الهندية بقتل الشاب الأعزل، بل رفضت تسليم جثمانه لعائلته، وقامت بتسليمه للشرطة بدلًا من ذلك.
والدا الشاب الشهيد يعيشون معاناةً مؤلمة، حيث يجوبون الأماكن بحثًا عن جثمان ابنهم، في ظل الإجراءات القمعية القاسية التي تفرضها قوات الاحتلال الهندي.
الاحتلال الهندي يستفز المسلمين في رمضان
يُذكر أنه في شهر رمضان المبارك، قامت حكومة ناريندرا مودي بإقامة عرض أزياء غير لائق، وهو ما أثار غضب المسلمين في الهند وكشمير، وأدى إلى احتجاجات واسعة من قِبل القيادات الإسلامية.



