مواجهة حادة بين المتحدثة باسم البيت الأبيض ومراسل وكالة أسوشيتد برس حول قضايا اقتصادية

في يوم الثلاثاء الماضي، نشبت مشادة كلامية بين كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، ومراسل وكالة “أسوشيتد برس”، جوش بوك، بعد أن اعتبرت ليفيت أن سؤاله كان “مؤذيًا” ويحاول اختبار معرفتها بالاقتصاد.

سأل بوك عن خطاب دونالد ترامب في الاجتماع الفصلي لطاولة الأعمال المستديرة (BRT) الذي كان من المقرر أن يعقد بعد المؤتمر الصحفي للبيت الأبيض، وأشار إلى أن ترامب كان قد روّج سابقًا لتخفيضات ضريبية خلال اجتماعه الأخير مع رجال الأعمال. وأضاف أن ترامب قد تعهد في حملته الانتخابية بعدم فرض ضرائب على الإكراميات أو ساعات العمل الإضافية أو استحقاقات الضمان الاجتماعي، وأنه يتوقع أن يوافق الكونغرس على هذه الأمور لاحقًا هذا العام.

ردت ليفيت قائلة: “أنا آسفة، هل دفعت رسومًا جمركية؟ لأنني دفعتها. الرسوم الجمركية لا تفرض على الشركات الأجنبية، بل على المستوردين”. وتابعت: “عندما نصل إلى تجارة عادلة ومتوازنة، كما ذكرت في البداية، فإن الإيرادات ستظل في الولايات المتحدة، وسترتفع الأجور، وسيتعافى الاقتصاد الأمريكي”.

ثم قالت ليفيت: “أعتقد أن محاولتكم اختبار معرفتي بالاقتصاد والقرارات التي اتخذها الرئيس مهينة. أندم الآن على سماع سؤال من وكالة أسوشيتد برس”.

الجدير بالذكر أن العلاقة بين البيت الأبيض ووكالة أسوشيتد برس كانت متوترة في فترة رئاسة ترامب، حيث منع البيت الأبيض الوكالة من دخول المكتب البيضاوي وطائرة الرئاسة الأمريكية بسبب رفضها استخدام مصطلح “خليج أمريكا” بدلًا من “خليج المكسيك”.

من جانبها، انتقدت لورين إيستون، المتحدثة باسم الوكالة، هذا القرار في فبراير الماضي، قائلة: “حرية التعبير هي ركيزة من ركائز الديمقراطية الأمريكية وقيمة أساسية، وهذه الإجراءات تؤثر على هذا الحق المكفول في دستور الولايات المتحدة”.