الدول الأوروبية تدعم الخطة العربية لإعادة إعمار غزة بتكلفة 53 مليار دولار

أعلن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا، اليوم السبت، دعمهم للخطة العربية لإعادة إعمار قطاع غزة، والتي تقدر تكلفتها بـ53 مليار دولار، بهدف تجنب تهجير السكان وتحقيق انتعاش اقتصادي مستدام.

تفاصيل الخطة العربية لإعادة إعمار غزة

صاغت مصر الخطة وتبناها الزعماء العرب هذا الشهر، وتهدف إلى إعادة بناء القطاع على مدى 5 سنوات.
 تشمل مرحلتين رئيسيتين:
الإغاثة الطارئة: توفير الاحتياجات الأساسية وإعادة تأهيل المرافق الحيوية.
إعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية: تشمل بناء البنية التحتية، وتحفيز الاقتصاد، وإعادة توطين النازحين داخل غزة.
إنشاء صندوق تحت إشراف دولي يضمن كفاءة التمويل والشفافية والمراقبة.

الموقف الدولي من الخطة

 الدعم الأوروبي: أكد وزراء الخارجية الأوروبيون أن الخطة تمثل مسارًا واقعيًا لإعادة إعمار غزة وتحسين الظروف المعيشية للفلسطينيين.
 المعارضة الأميركية: رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخطة، وأثار غضبًا عالميًا عندما طرح مشروعًا لتهجير سكان غزة إلى مصر والأردن وتحويل القطاع إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” تحت سيطرة أميركية.
 وحدة الموقف العربي: الدول العربية رفضت مقترح التهجير، وبدلًا من ذلك قدمت خطة تنموية شاملة لضمان بقاء الفلسطينيين في وطنهم.

حجم الدمار والتحديات

 60 عامًا من التنمية ضاعت خلال 15 شهرًا من الحرب، وفق رئيس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر.
 ثلثا المباني في غزة تضررت أو دمرت بالكامل، وتُقدّر الأنقاض بحوالي 42 مليون طن، ما يجعل إعادة الإعمار عملية معقدة وخطرة.
 انهيار الاقتصاد: الحرب أدت إلى دمار شبه كامل للبنية الاقتصادية، مما يتطلب جهودًا دولية ضخمة لاستعادة الحياة الطبيعية.

تحديات جمع التمويل

 يتوقع أن تواجه الخطة صعوبة في تأمين عشرات المليارات اللازمة، خاصة مع الوضع السياسي المعقد في المنطقة.
 تحتاج الدول العربية والداعمة إلى آلية دولية لجذب التمويل وضمان استخدامه في إعادة الإعمار الفعلي.