مؤتمر “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” يختتم أعماله في مكة المكرمة

اختتمت النسخة الثانية من المؤتمر الدولي “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” أعمالها في مكة المكرمة، تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بمشاركة كبار العلماء والمفتين من مختلف الدول الإسلامية.

إطلاق “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”

 تبنّى المؤتمرون “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”، التي أعدها مركز الحماية الفكرية بوزارة الدفاع السعودية، بمشاركة 60 عالمًا، وتمت مراجعتها من قبل هيئة كبار العلماء بالسعودية، ومجمع الفقه الإسلامي، ورابطة العالم الإسلامي.
 تهدف الموسوعة إلى أن تكون خارطة طريق للعلاقات بين المذاهب الإسلامية، وفقًا لمفهوم المشترك الإسلامي الجامع.

اعتماد وثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية”

 اعتُمِدَت وثيقة “بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية” ببنودها الثمانية والعشرين كأساس لمسار العمل الإسلامي المشترك علميًا وفكريًا.
 تقرر تعديل اسم “اللجنة التنسيقية” في الوثيقة إلى “المجلس التنسيقي بين المذاهب الإسلامية”، ليشرف على تنفيذ الخطة الإستراتيجية والتنسيقية للوثيقة، وتعزيز الحوار والتآخي بين المذاهب.

دعم القضية الفلسطينية

 أكد المؤتمرون دعمهم لصمود الشعب الفلسطيني، ورفضهم مشاريع التهجير والتدمير.
 طالبوا المجتمع الدولي بالاعتراف بحقوق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
 قرر المؤتمرون تشكيل وفود من العلماء لحشد الدعم العالمي للقضية الفلسطينية.

إطلاق جائزة سنوية لتعزيز الحوار الإسلامي

 أعلن المؤتمرون إطلاق جائزة سنوية تكافئ الأفراد والمؤسسات التي تُسهِم في تحقيق أهداف الوثيقة، وتعزيز التقارب بين المسلمين.

تعزيز احترام التنوع الإسلامي والتحذير من التعصب

 شدد البيان الختامي على ضرورة احترام التنوع الإسلامي، والتعامل مع الخلافات وفق أدب الحوار الإسلامي.
 حذّر العلماء من خطورة السجالات الإعلامية الحادة التي تؤجج النزاعات وتثير الفتن، داعين إلى تعزيز ثقافة الاعتدال والتسامح.

رؤية إستراتيجية لمستقبل التضامن الإسلامي

 أكد المشاركون عزمهم على تحويل الوثيقة إلى برامج عملية وشراكات إستراتيجية تعزز التلاحم بين أبناء الأمة الإسلامية.
 شددوا على أن المؤتمر يمثل خطوة عملية تتجاوز الحوارات التقليدية، وتهدف إلى بناء مؤتلف إسلامي فاعل يعزز الاعتدال ويواجه الطائفية.