لماذا تشعر بالإرهاق؟ الأسباب والحلول وفقًا للخبراء

إذا كنت تشعر بالإرهاق أكثر من المعتاد، فقد يكون السبب اضطرابًا عاطفيًا موسميًا، ضغوطًا يومية، أو قلة النوم، لكن في بعض الحالات، قد يشير التعب إلى مشكلة صحية كامنة.

الفرق بين النعاس والتعب

النعاس: نقص في اليقظة، ويعني أن الشخص يمكنه النوم بسرعة إذا سنحت له الفرصة.
التعب: نقص في الطاقة، يجعل من الصعب أداء المهام اليومية، وقد يكون ناتجًا عن قلة النوم أو مشاكل صحية أخرى.

إذا كان التعب يؤثر على قدرتك على العمل أو الاهتمام بنفسك لمدة تتجاوز أسبوعين، فمن الأفضل استشارة الطبيب.

أسباب شائعة للشعور بالإرهاق

فقر الدم: انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء بسبب نقص الحديد أو سوء الامتصاص.
أمراض القلب: رغم أنها ليست السبب الأكثر شيوعًا، إلا أن الإرهاق المزمن قد يكون علامة على مشكلة في القلب.
التغيرات الهرمونية: تؤثر على مستويات الطاقة، خاصة أثناء الدورة الشهرية أو انقطاع الطمث.
العدوى الفيروسية: بعض الفيروسات قد تستنزف طاقتك لفترة أطول من المعتاد.
الأدوية: بعض العلاجات قد تسبب التعب كأثر جانبي.

 اضطرابات النوم وتأثيرها على الإرهاق

قلة النوم: يحتاج البالغون من 7 إلى 9 ساعات من النوم يوميًا، وقد تختلف الاحتياجات الفردية.
الأرق: صعوبة النوم أو الاستيقاظ المتكرر.
انقطاع النفس أثناء النوم: يؤدي إلى نوم غير مريح واستيقاظ متكرر بسبب توقف التنفس.
الخدار والمشي أثناء النوم: اضطرابات أقل شيوعًا لكنها قد تسبب تعبًا مفرطًا خلال النهار.

 كيف تحسّن جودة نومك وتقلل الإرهاق؟

حافظ على جدول نوم ثابت: الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت يوميًا ينظم إيقاع جسمك.
التعرض لضوء الشمس صباحًا: يساعد في ضبط ساعة الجسم البيولوجية.
استخدم إضاءة خافتة مساءً: لتُخبر جسمك بأن وقت النوم قد اقترب.
ابتعد عن الشاشات قبل النوم: الضوء الأزرق يمكن أن يعطل إنتاج الميلاتونين، هرمون النوم.
تجنب المشتتات أثناء النوم: مثل تشغيل التلفاز أو السماح للحيوانات الأليفة بالحركة في الغرفة.

إذا كنت لا تزال تشعر بالإرهاق رغم النوم الكافي، فقد تحتاج إلى تعديلات في نمط حياتك أو فحص طبي لمعرفة السبب الأساسي.