دراسة جديدة تكشف تأثير النظام الغذائي على جودة النوم

كشفت دراسة حديثة عن العلاقة المباشرة بين المكونات الغذائية التي يتناولها الأفراد، مثل البروتينات، الكربوهيدرات، الألياف، والدهون، وبين جودة النوم، مما يشير إلى إمكانية تحسين الصحة العامة من خلال التدخلات الغذائية. نُشرت هذه النتائج في دورية Medical Internet Research، ونقلها موقع New Atlas.

العناصر الغذائية وتأثيرها على النوم

توصل باحثون من جامعة تسوكوبا في اليابان إلى أن العناصر الغذائية الكبرى تؤثر بشكل مباشر على جودة النوم. استندت الدراسة إلى بيانات من 4825 مستخدمًا لتطبيقات الهواتف الذكية Asken وPokémon Sleep، والتي ترصد العادات الغذائية والنومية للمشاركين.

نتائج الدراسة

  1. البروتين: تناول كميات أكبر من البروتين أدى إلى زيادة مدة النوم بحوالي 10 إلى 16 دقيقة في المتوسط.
  2. الدهون: تناول الدهون بشكل زائد كان مرتبطًا بمدة نوم أقصر، وزيادة في نسبة اليقظة بعد بداية النوم (WASO)، مما يعكس جودة نوم أقل.
  3. الكربوهيدرات: استهلاك كميات أكبر من الكربوهيدرات ارتبط بـنوم أكثر استقرارًا وقلة الاستيقاظ أثناء الليل.
  4. الألياف الغذائية: تناول الألياف بكميات جيدة ساهم في نوم أطول وسرعة في النوم.
  5. الصوديوم مقابل البوتاسيوم: النسبة المرتفعة من الصوديوم مقارنة بالبوتاسيوم كانت مرتبطة بمدة نوم أقصر وصعوبة في الاستغراق في النوم.

تأثير أنواع الدهون على النوم

  • الدهون الأحادية غير المشبعة (مثل زيت الزيتون والمكسرات) زادت من وقت الاستغراق في النوم وأدت إلى الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
  • الدهون المتعددة غير المشبعة (الموجودة في الأسماك والجوز) ساهمت في نوم أسرع واستيقاظ أقل أثناء الليل، ولكن أدت إلى تقليل إجمالي مدة النوم.

أهمية الدراسة

أكد الباحثون أن هذه النتائج تسلط الضوء على التأثير المعقد للعوامل الغذائية في تنظيم النوم، مما يفتح المجال أمام التدخلات الغذائية كوسيلة لتحسين جودة النوم وتعزيز الصحة العامة.