برزت الممثلة السورية سلاف فواخرجي في برنامج تلفزيوني في أول ظهور إعلامي لها منذ سقوط النظام السوري السابق، مما أثار ضجة على منصات التواصل الاجتماعي بسبب تصريحاتها الصريحة حول علاقتها بعائلة الأسد التي حكمت البلاد سابقًا، وموقفها من سوريا
تطرقت فواخرجي إلى الحرب التي عصفت ببلادها، مشيرة إلى أن الثورة بدأت كحركة حقيقية، لكنها سرعان ما تحولت إلى “معارضة مسلحة” تضم عناصر من جنسيات مختلفة وتقودها أيديولوجيات دينية وطائفية. وأعربت عن أمنيتها بأن تكون الثورة قد حافظت على طابعها الأصلي، قائلة: “كنت أتمنى لو بقيت ثورة حقيقية، لأن المجتمع بأكمله كان سيدعمها، فكلنا كنا لدينا مطالب مشروعة” ولفتت إلى أن سوريا تعاني اليوم من الفقر والبطالة وعدم تقبل الآخر. واعترفت بوجود “ديكتاتورية” إلى حد ما في الماضي، كما هو الحال في العديد من الدول، لكنها أكدت أن سوريا كانت تتمتع بالاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات. وأوضحت أن الديكتاتورية لم تكن ممارسة من قبل النظام فقط، بل كانت أيضًا نتاجًا لتفاعل الشعب معها
كما نفت فواخرجي أي علاقة شخصية تربطها بماهر الأسد، موضحة أن الشائعات التي انتشرت كانت بسبب ولائها للدولة والنظام السابق. وكشفت أنها التقت به مرة واحدة فقط لمدة نصف ساعة، حيث طلبت مساعدته في قضية فنية مع بعض زملائها، لكنه لم يستجب لطلبهم لأسباب غير معروفة لها. وقالت: “ماهر شخص مهذب ومحترم. ربما لم يساعدنا آنذاك لأنه لم يكن في وسعه فعل ذلك
وأكدت فواخرجي أنه لا يوجد ما يمنعها من العودة إلى سوريا، مشددة على أنها لم ترتكب أي جرائم أو تؤذي أحدًا، وبالتالي لا يحق لأحد أن يمنعها من دخول البلاد



