قالت روسيا إنها تعتبر المحادثات مع الولايات المتحدة في تركيا بمثابة الخطوة الأولى في سلسلة تهدف إلى بناء الثقة

أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا عن توقعات روسيا بأن تكون المحادثات التي عقدت يوم الخميس بين دبلوماسيين روس وأمريكيين في إسطنبول بداية لسلسلة من الاجتماعات الهادفة إلى تقريب وجهات النظر بين البلدين وحل الخلافات في علاقتهما الثنائية

وأشارت زاخاروفا، خلال إحاطتها أمام الصحفيين، إلى أن الغرض من هذه المحادثات في تركيا هو التخلص من “العوامل المسببة للتوتر” في العلاقات بين الجانبين

وأضافت: “نأمل أن يكون هذا الاجتماع الأول في سلسلة من المشاورات الفنية التي ستساعدنا على تجاوز الخلافات مع الجانب الأمريكي وتعزيز تدابير بناء الثقة المتبادلة”

اجتمع الطرفان بهدف تسوية الخلافات المتعلقة بعمل سفارتيهما في واشنطن وموسكو، في خطوة أولية لاختبار إمكانية إعادة بناء العلاقات الثنائية على نطاق أوسع والسعي نحو إنهاء الحرب في أوكرانيا

كان الكرملين قد وصف العلاقات العام الماضي بأنها “في أدنى مستوياتها” خلال إدارة جو بايدن، الذي قدم الدعم العسكري والمالي لأوكرانيا وفرض سلسلة من العقوبات على روسيا ردًا على غزوها لأوكرانيا في عام 2022

غير أن الرئيس دونالد ترامب، خليفة بايدن، قام بتغيير جذري في هذه السياسة، وسرعان ما بدأ مفاوضات مع موسكو منذ توليه منصبه الشهر الماضي، مؤكدًا على التزامه بوعده المتكرر بإنهاء الحرب بشكل سريع

وجاءت محادثات إسطنبول في أعقاب مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين في 12 فبراير، تلاها اجتماع دبلوماسي رفيع المستوى في السعودية بعد ستة أيام