أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مقابلة مع شبكة CBS أن واشنطن لم تتلقَ أي اتصال من طهران بشأن التفاوض حول برنامجها النووي، متهماً إيران بمحاولة إطالة الوقت عبر المساعي الدبلوماسية السابقة التي كانت تهدف فقط إلى تمديد الجدول الزمني لاستمرار تخصيب اليورانيوم.
وأشار روبيو خلال مشاركته عن بعد من القدس في برنامج “Face the Nation” مع مارجريت برينان إلى أن الولايات المتحدة لم تتلقَ أي إشارات من إيران فيما يتعلق بالتفاوض حول البرنامج النووي، قائلاً: “الدبلوماسية الإيرانية كانت تهدف دائماً فقط لكسب الوقت، بينما كانت تواصل تخصيب اليورانيوم ودعم الإرهاب وتطوير الأسلحة طويلة المدى”. كما أضاف أن في حال كان هناك أي رغبة حقيقية من إيران للتفاوض، فهذا لم يكن مرئياً منذ سنوات طويلة.
ورداً على سؤال حول دعم الولايات المتحدة لضربة استباقية إسرائيلية ضد إيران، قال روبيو إن إسرائيل ستتخذ دائماً القرارات التي تراها في مصلحتها القومية، مشيراً إلى أن واشنطن لم تتلقَ أي رغبة من إيران في التفاوض، وأكد أن “المؤشرات التي تظهرها إيران خلال الثلاثين عامًا الماضية لا تشير إلى نية جدية للتخلي عن سعيها لامتلاك سلاح نووي أو وقف دعمها للإرهاب”.
وفيما يتعلق بالمرشد الإيراني الذي رفض التفاوض مع واشنطن في وقت سابق، وصف ذلك القرار بأنه تحول مفاجئ، حيث قال إن التفاوض مع الولايات المتحدة لن يحل مشاكل إيران، واصفاً إياه بـ”غير عقلاني وغير حكيم”.
وفيما يتعلق بالرهائن الإسرائيليين، أكد وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن تسعى إلى الإفراج عن جميع الرهائن في أسرع وقت ممكن، كما أكد الرئيس ترامب مراراً أن هذه القضية تمثل أولوية كبيرة.
على صعيد آخر، أكد روبيو أن السعودية تسعى لتسريع جهود دبلوماسية مع روسيا بشأن الأزمة الأوكرانية، وأن هناك محادثات مستمرة في هذا الإطار، حيث التقى الرئيس ترامب مؤخراً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معرباً عن رغبة الأخير في التوصل إلى سلام دائم.



