طلاق “دبي لوب” بالشراكة مع إيلون ماسك: ثورة في المواصلات فائقة السرعة

أعلنت شركة بورينغ للبنية التحتية التابعة لإيلون ماسك وهيئة الطرق والمواصلات في دبي اليوم الجمعة عن توقيع اتفاق مبدئي لإطلاق مشروع “دبي لوب”، وهو شبكة نقل فائقة السرعة تحت الأرض تمتد لمسافة 17 كيلومترًا.

تم الإعلان عن المشروع من قبل عمر العلماء، وزير الدولة الإماراتي للذكاء الاصطناعي، خلال مقابلة مصورة عن بُعد مع إيلون ماسك في القمة العالمية للحكومات التي عُقدت يوم الخميس الماضي، دون تقديم تفاصيل إضافية.

المشروع جزء من خطة دبي الخمسية لبناء طرق جديدة بتكلفة تقدر بـ 3.7 مليار درهم.

وأوضحت شركة بورينغ أن مذكرة التفاهم تشمل مرحلة تجريبية أولية تتضمن 11 محطة تنقل الركاب بسرعات تصل إلى 160 كيلومترًا في الساعة، وفقًا لما ذكرته “رويترز”. وسيكون المشروع مشابهًا لمشروع “فيغاس لوب” الذي بدأ في 2021، حيث ينقل الركاب باستخدام سيارات كهربائية عبر أنفاق تحت الأرض. يضم “فيغاس لوب” خمس محطات حول مركز للمؤتمرات في مدينة لاس فيغاس الأمريكية، ويستهدف أن يتضمن أكثر من 100 محطة في المستقبل.

وكان ماسك قد طرح رؤيته لأول مرة لنظام النقل المستقبلي “هايبرلوب” قبل أكثر من عشر سنوات. ماسك يملك أيضًا شركة “تسلا” للسيارات الكهربائية، وشركة “سبيس إكس” للفضاء، وكان قد تم تعيينه من قبل الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترامب لإدارة وزارة كفاءة الحكومة.

ووفقًا للمكتب الإعلامي لحكومة دبي عبر منصة “إكس” المملوكة لماسك، فإن الخدمة ستغطي المناطق الأكثر ازدحامًا في دبي.

من المتوقع أن يتمكن المشروع من نقل أكثر من 20 ألف راكب في الساعة في البداية، على أن تصل قدرته النهائية إلى نقل أكثر من 100 ألف شخص في الساعة. ولم يتم الإعلان عن جدول زمني محدد لإتمام المشروع.