1_ تخصيص أوقات للعائلة بدون تكنولوجيا: من الجيد أن يقوم الأهل بتخصيص وقت للعائلة بدون استخدام الاجهزة الذكية، التي تعيق التواصل الاجتماعي في الحياة الواقعية، وقضاء وقت للمحادثات والتواصل بينهم، مما يجعل هناك لغة حوار بين الأهل والأطفال، كما يسهم في اطلاعهم على سلوكيات أطفالهم، وملاحظة ردود أفعاله في مواقف مختلفة. 2_ شروط الاستخدام: من الضروري أن يقوم الأهل بوضع شروط لاستخدام هذه الأجهزة، من حيث عدد الساعات، ومتى يقوم الطفل بقضاء بعض الوقت في الألعاب أو مشاهدة الأفلام. وينطبق هذا أيضاً على المحتوى الذي يشاهده، فلابد أن يكون ملاءماً له ولعمره، لأن هناك محتويات تظهر للطفل بشكل تلقائي وتجذب انتباهه، ولكنها في الحقيقة لا تناسبه، وتعلمه بعض التصرفات السلبية: مثل العنف، أو السلوكيات التي لا تتلاءم مع مجتمعاتنا العربية.
3_ تحمل المسؤولية: في حالة انشغالك ببعض الأمور عن طفلك، يمكن أن تطلب منه مساعدتك في إنجاز بعض المهام، مثل ترتيب بعض الأغراض، فهذا يجعله يشعر بتحمل المسؤولية، وفي نفس الوقت يستمتع بها. ولكن يجب أن يكون هذا تحت إشرافك ومتابعتك، حتى لا يضر بنفسه.
4_ المشاركة في اللعب: بدلاً من أن تمنع طفلك نهائياً من استخدام الأجهزة الذكية، قم بمشاركته في اللعب، حتى يكون التوجيه للتعلم وليس لإضاعة الوقت.اقترح عليه تجربة لعبة تعليمية جديدة على الجهاز اللوحي، حتى تجعله يفضل الألعاب المفيدة عن تلك التي لا جدوى لها.
5_ ممارسة الأنشطة والهوايات: تعتبر الأنشطة المختلفة هي سبيلك لجعل طفلك يترك الأجهزة الذكية قليلاً، فجعله يمارس الهواية التي يحبها، وكذلك النشاط الرياضي الذي يميل له، فهذا أفضل بكثير من جلوسه في المنزل وشعوره بالملل، وبالتالي اللجوء إلى الجلوس لفترات طويلة أمام الأجهزة الرقمية.
6_كن قدوة: يجب أن يكون الوالدان قدوة لأطفالهم، فلا يمكن أن يقوم احداهما بتوجيه طفله بالإرشاد في استخدام الهاتف أو الآيباد، بينما هو يقضي أغلب وقته مع الهاتف أو في مشاهدة التلفاز. ختاماً، من الجيد أن تحث طفلك على التفكير، واختيار الأنسب له، وما يساعده في تحقيق أهدافه، وتطوير وتحسين نفسه. كما أنه من الضروري أن تعلم طفلك كيف يرتب أولوياته، وينظم وقته، وبذلك تضع له الأسس التي سيقوم من خلالها بمواجهة سلبيات التكنولوجيا بمفرده.



