“جديد عن طائرة أذربيجان المنكوبة: “تضررت بسبب أجسام خارجية

في جديد حادثة الطائرة الأذربيجانية التي تحطمت في كازاخستان في ديسمبر الماضي خلال رحلتها من باكو إلى غروزني، والتي أسفرت عن مقتل 38 شخصًا من أصل 67 على متنها، أعلنت لجنة التحقيق الكازاخية اليوم الثلاثاء أن الطائرة تعرضت على الأرجح لأضرار نتيجة “أجسام خارجية” لم تحدد طبيعتها. ورغم ذلك، لم يتمكن التقرير الأولي من تحديد السبب المباشر لانحراف الطائرة عن مسارها.

التقرير الذي نشرته وزارة النقل الكازاخية لم يشر بشكل قاطع إلى سبب الحادث، لكنه أشار إلى وجود “أضرار” متفاوتة الحجم والشكل في أجزاء من الطائرة، بما في ذلك جسم الطائرة والجناح والمحرك الأيسر. ويُحتمل أن تكون هذه الأضرار ناجمة عن اصطدام الطائرة بأجسام خارجية، لكن التحقيقات والخبراء سيواصلون تقييم الضرر لتحديد نوعيته ومصدره.

الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الذي كان قد أدلى بتصريحات سابقة، أشار إلى أن الطائرة قد تكون تعرضت لإطلاق نار من الدفاعات الجوية الروسية عن طريق الخطأ، وهي اتهامات رفضتها موسكو، التي اكتفت بتقديم اعتذار عام دون أن تعترف بأن نيرانها كانت سبب الحادث. ورغم ذلك، أكد بوتين أن الدفاعات الجوية الروسية أطلقت نيرانًا مضادة للطائرات في اليوم نفسه من الحادث، لكنه لم يقر بأن ذلك كان له أي علاقة مباشرة بتحطم الطائرة.

وتتزامن هذه التحقيقات مع اتهامات أطلقها الرئيس الأذربيجاني بأن روسيا قد تكون قد تسببت في التستر على سبب الحادث، مشددًا على ضرورة أن تعترف موسكو بالحقائق. كما أبدى العديد من الخبراء العسكريين والجويين احتمال تعرض الطائرة لنيران من نظام مضاد للطائرات، وقد أظهرت الصور التي التقطت للطائرة ثقوبًا واضحة في هيكلها، مما يذكر بحادثة تحطم الرحلة MH17 في عام 2014.

وكان الحادث قد وقع في 25 ديسمبر 2022 في المنطقة الواقعة قرب أكتاو في كازاخستان، بالقرب من بحر قزوين. وبالرغم من التوترات السياسية والإعلامية، لا تزال التحقيقات جارية لتحديد السبب الدقيق وراء هذه المأساة.