Arab league and Ishaq Dar meeting.

.تدعو باكستان إلى تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية

دعت باكستان إلى تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، قائلة إنه سيساعد في معالجة التحديات العالمية مثل الإرهاب والجريمة المنظمة وتغير المناخ.

 

وفي حديثه أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الخميس، سلط السفير منير أكرم، المندوب الدائم لباكستان لدى الأمم المتحدة، الضوء على الدور الحيوي الذي تلعبه جامعة الدول العربية المكونة من 22 عضوًا في تعزيز السلام والأمن والتنمية في العالم العربي.

 

وقال مبعوث باكستان: “كانت جهودها في حل النزاعات والمساعدات الإنسانية وتعزيز الحوار محورية في معالجة الأزمات الإقليمية”.

 

وقال إن باكستان تقدر علاقاتها التاريخية والعميقة الجذور مع العالم العربي، وتدعم بقوة جهود جامعة الدول العربية لحل النزاعات الإقليمية وتعزيز الحوار وتعزيز الحل السلمي للنزاعات.

 

وقال السفير أكرم: “إن الأولوية الرئيسية لباكستان هي حل النزاعات الطويلة الأمد والمتفاقمة، وخاصة تلك التي تنشأ عن الاحتلال الأجنبي وإنكار تقرير المصير كما هو الحال في فلسطين وكذلك في جامو وكشمير”.

 

وقال إن الشراكات الفعّالة يجب أن تعالج أيضًا فجوات القدرات وتأمين التمويل المستدام، بينما شجع الجامعة على تعزيز المشاركة أيضًا مع منظمة التعاون الإسلامي ومنظمة التعاون الاقتصادي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).

 

وقال: “لقد لعبت جامعة الدول العربية دورًا رائدًا في معالجة التحديات التي تفرضها فلسطين والتي تشكل جوهر القضايا في الشرق الأوسط”.

 

“لقد كنا قلقين من أنه بعد وقف إطلاق النار، نشهد الآن تكثيفًا للعنف الإسرائيلي في الضفة الغربية، وخاصة في جنين”.

 

وقال إن جامعة الدول العربية عملت باستمرار على تعزيز السلام والأمن والتنمية في العالم العربي. مشيرًا إلى أن جهودها في حل النزاعات والمساعدات الإنسانية وتعزيز الحوار كانت محورية في معالجة الأزمات الإقليمية.

 

وأعرب عن أمله في أن تستمر باكستان في لعب دور مهم في دعم وقف إطلاق النار في غزة، وجعله دائمًا، وضمان الإغاثة الإنسانية لشعب غزة المحاصر والأهم من ذلك في إحياء العملية الدبلوماسية لتحقيق حل الدولتين.

 

وقال السفير أكرم إن جامعة الدول العربية ستلعب أيضًا دورًا مفيدًا في استقرار الوضع في لبنان وسوريا والسودان والصومال.

 

وأضاف: “اسمحوا لي أن أؤكد لزميلنا من جامعة الدول العربية والعالم الإسلامي أن باكستان ستعمل معهم جنبًا إلى جنب لمعالجة التحديات العديدة التي نواجهها بشكل مشترك في العالم العربي والإسلامي”.

 

وفي وقت سابق، سلط خالد خياري، الأمين العام المساعد للشؤون السياسية وبناء السلام، الضوء على الدور الحيوي للجامعة في تعزيز الاستقرار في منطقة تتسم بالصراعات المستمرة، من وقف إطلاق النار الهش في غزة إلى الأزمات في سوريا واليمن والسودان وليبيا.

 

وأشاد بالجامعة لشراكتها الطويلة الأمد مع الأمم المتحدة، والتي تمتد لنحو ثمانية عقود.

 

وقال: “إن التحديات الشديدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط تأتي في وقت يعاني فيه النظام الدولي”، مؤكدًا على أهمية الجهود الجماعية، بما في ذلك تعزيز التعددية وتعزيز الثقة في المؤسسات الدولية.

 

وأشار إلى أن المزيد من التآزر أمر بالغ الأهمية لمعالجة الصراعات المتصاعدة والقضايا العالمية الأوسع نطاقًا مثل تغير المناخ وعدم المساواة.

 

وأضاف “إننا ملتزمون بمواصلة شراكتنا مع جامعة الدول العربية لتعزيز جهودنا المشتركة لتحسين حياة الناس في جميع أنحاء المنطقة العربية وخارجها