أعلنت مصادر أمنية، يوم الجمعة، مقتل سبعة إرهابيين من جماعة «فتنة الخوارج» خلال عملية استخباراتية نفذتها القوات الأمنية في منطقة شمال وزيرستان بإقليم خيبر بختونخوا.
وأوضحت المصادر أن العملية استهدفت مسلحين مدعومين من الهند في الإقليم، في إطار رؤية «عزم الاستحكام»، وأسفرت أيضاً عن تدمير عدد من مخابئهم.
وأضافت أن القوات الأمنية عثرت خلال العملية على أسلحة وذخائر بحوزة المسلحين.
وفي السياق ذاته، أشاد رئيس الوزراء شهباز شريف بالقوات الأمنية لنجاحها في القضاء على سبعة إرهابيين في شمال وزيرستان.
وتأتي العملية الأخيرة بعد يوم واحد من مقتل تسعة إرهابيين من جماعة «فتنة الخوارج» خلال عمليات استخباراتية نفذتها القوات الأمنية في مناطق عدة من شمال وزيرستان، بحسب مصادر أمنية.
وأفادت المصادر بأن العمليات نُفذت في مناطق بالانغزاي ونديم كوت وكوت خضري في شمال وزيرستان.
وشهدت باكستان ارتفاعاً حاداً في الهجمات الإرهابية العابرة للحدود، ولا سيما في إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان، منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021.
وسجلت باكستان خلال سبتمبر 2026 أعلى عدد شهري من الهجمات المسلحة منذ 12 عاماً.
ووفقاً لبيانات جمعها المعهد الباكستاني لدراسات النزاعات والأمن، وهو مركز أبحاث مستقل مقره إسلام آباد ويرصد أعمال العنف المناهضة للدولة في المنطقة، شهدت البلاد 225 هجوماً مسلحاً خلال سبتمبر، مقارنة بـ199 هجوماً في أغسطس، بزيادة بلغت 13 في المئة. وارتفع عدد الهجمات للشهر الثالث على التوالي.
ودعت إسلام آباد كابل مراراً إلى منع استخدام الأراضي الأفغانية من قبل الجماعات المسلحة لشن هجمات داخل باكستان.
وتؤكد باكستان أن سلطات طالبان الأفغانية لم تتخذ إجراءات فعالة ضد الجماعات المسؤولة عن الهجمات التي تستهدف قوات الأمن والمدنيين الباكستانيين.
وعلى الرغم من عقد جولات متعددة من المحادثات، لم تتمكن إسلام آباد وكابل حتى الآن من تسوية خلافاتهما، إذ لا تزال أنشطة الجماعات المسلحة انطلاقاً من الأراضي الأفغانية نقطة خلاف رئيسية بين الجانبين.



