مهمة لتقييد الوصول الجوي والمالي لإيران.. وزير الخزانة الأميركي يعلن تحقيق نجاحات

زعم وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن جهود واشنطن لعزل إيران اقتصادياً على المستوى الدولي بدأت تؤتي نتائجها.

وقال إن المسؤولين الأميركيين تواصلوا مع عدد من الدول وحثّوها على اتخاذ إجراءات للحد من علاقاتها الاقتصادية مع إيران.

وذكر سكوت بيسنت في منشور على منصة «إكس» أن فرقاً أميركية، بتوجيه منه، زارت دولاً مختلفة حول العالم وبحثت معها اتخاذ إجراءات ضد الحكومة الإيرانية. وأضاف أن هذه الجهود أسفرت عن فرض قيود وعراقيل جديدة على قطاع الطيران الإيراني والقطاع المصرفي.

وأوضح وزير الخزانة الأميركي أن تركيا وسلطنة عُمان أوقفتا رحلات شركة الطيران الإيرانية الخاصة «ماهان إير»، فيما علّقت الإمارات العربية المتحدة جميع رحلات شركات الطيران الإيرانية. وتُعد دبي وجهة دولية مهمة لشركات الطيران الإيرانية، إذ تشهد حركة كبيرة للمسافرين الإيرانيين، إلى جانب وجود علاقات تجارية واسعة بين البلدين.

كما تصاعد الضغط على القطاع المصرفي الإيراني. وضمن الإجراءات الأخيرة، أوقف المصرف المركزي الإماراتي بعض المعاملات المالية الواردة من فروع بنك ملي الإيراني والصادرة إليها، فيما اتخذت تركيا إجراءات تتعلق بترخيص بنك ملت الإيراني.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت بالفعل عدداً من العقوبات على قطاع الطيران الإيراني وشبكاته المالية ضمن ما يُعرف بـ«عملية العزل الاقتصادي». ويقول مسؤولون أميركيون إن الهدف من هذه الحملة هو تقييد الأنشطة المالية والتجارية الإيرانية التي تربطها واشنطن بدعم الحكومة الإيرانية.

وبحسب سكوت بيسنت، أجرت وزارة الخزانة الأميركية محادثات مع أكثر من خمسين دولة بشأن الإجراءات المتخذة ضد إيران. ومع ذلك، لا تزال بعض شركات الطيران الإيرانية الصغيرة تسيّر رحلات على عدد من المسارات الدولية، ولا سيما إلى الصين، حيث تواصل بكين الحفاظ على الروابط الجوية مع إيران رغم الضغوط الأميركية.