زعم رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أن الطائرات الحربية الأمريكية الحديثة لم تعد بمنأى عن الهجمات الإيرانية، مشيراً إلى أن على ترامب الإقرار بهذه الحقيقة.
ووفقاً لوسائل إعلام إيرانية، أدلى قاليباف بهذه التصريحات عبر منصة «إكس»، مستشهداً بتقرير المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية المقدم إلى الكونغرس.
وقال قاليباف إن التقارير عن تضرر طائرات إف-٣٥ وإف-١٥ الأمريكية خلال الحرب مع إيران تثبت أن طبيعة الحرب قد تغيرت.
وأضاف أن «العهد الذي ستصبح فيه مقاتلات إف-٣٥ وإف-١٥ الأمريكية أهدافاً للصيد قد بدأ»، وأن الولايات المتحدة ستضطر بنفسها إلى إبلاغ العالم بخسائرها.
وأشار قاليباف إلى تدمير الطائرات الحربية الأمريكية، قائلاً إن ما كان يُنظر إليه سابقاً باعتباره كابوساً أصبح الآن واقعاً يومياً.
وكان تقرير المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية قد كشف تفاصيل الأضرار التي لحقت بعدد من الطائرات الأمريكية خلال العمليات العسكرية الجارية ضد إيران.
وبحسب التقرير، تضررت أو دُمرت عدة طائرات أمريكية خلال العمليات الممتدة من ٢٨ فبراير إلى ٣٠ يونيو، من بينها أربع مقاتلات إف-١٥ إي وطائرة إف-٣٥ إيه أصيبت بنيران معادية فوق إيران.
كما استعرض التقرير إجمالي خسائر المعدات العسكرية الأمريكية وتكاليف الحرب مع إيران.
ووفقاً للمفتش العام الأمريكي، بلغت تكلفة عملية «الغضب الملحمي» خلال تلك الفترة نحو ٣٣.٤ مليار دولار، بينها أكثر من ٢٢.٣ مليار دولار أُنفقت على الأسلحة والذخائر وحدها.
وأشار التقرير أيضاً إلى وجود «نقص استراتيجي» في مخزونات الأسلحة الأمريكية، إلى جانب عوائق صناعية تحول دون إعادة ملئها.
إلا أن وزارة الدفاع الأمريكية اعترضت على بعض نتائج تقرير المفتش العام، قائلة إن معدّي التقرير لم يكن لديهم وصول كامل إلى جميع المعلومات ذات الصلة.
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل بدأتا عملية عسكرية مشتركة ضد إيران في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦، ما أدى إلى تصاعد واسع في التوترات العسكرية بالمنطقة، ولا تزال الحرب مستمرة حتى الآن.



