أكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرم نيا، أن الجيش الإيراني يحافظ على جاهزية عملياتية كاملة رغم ما وصفه بـ”الحربين المفروضتين من قبل الأعداء”، مشيرًا إلى تحديث الأنظمة المتضررة، وإدخال معدات جديدة إلى الخدمة، ومواصلة تعزيز القدرات القتالية.
وأوضح، وفقًا لوكالة إرنا، أن الحفاظ على الجاهزية القتالية لا يقتصر على شراء المعدات، بل يشمل إعادة تأهيل وتطوير الأنظمة القائمة، وإدخال تجهيزات جديدة، وتوسيع القدرات المحلية، وتعزيز معنويات الأفراد.
وأضاف أن جزءًا كبيرًا من القوة القتالية يعتمد على تحديث وإصلاح الأنظمة المتضررة أو المتقادمة، مؤكدًا أن برامج إعادة البناء والتطوير تُنفذ بالاعتماد على الخبرات الهندسية والفنية المحلية، في إطار استراتيجية دفاعية تهدف إلى تعزيز الردع وسرعة الاستجابة.
وأشار أيضًا إلى أن إدخال معدات جديدة مكّن الجيش من إعادة تنظيم منظوماته العسكرية بما يتناسب مع الاحتياجات العملياتية الحالية.
وفي السياق ذاته، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إن الولايات المتحدة ستستخدم جميع أدواتها العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية لإنهاء الصراع مع إيران، معربًا عن أمله في التوصل إلى تسوية، لكنه أقر بأن ذلك سيستغرق وقتًا.
من جانبه، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع إيران بدلًا من اللجوء إلى العمل العسكري، مع التشديد على أن الخيار العسكري سيظل مطروحًا إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وفي لبنان، أصيب ثمانية أشخاص جراء غارات إسرائيلية استهدفت بلدات في قضاء صور جنوب البلاد، رغم استمرار وقف إطلاق النار والمفاوضات الجارية بين بيروت وتل أبيب.



