دعت باكستان كبار المفاوضين الإيرانيين إلى زيارة إسلام آباد في أقرب فرصة ممكنة لبحث الجهود الدبلوماسية الرامية إلى استئناف المفاوضات المباشرة المتوقفة بين إيران والولايات المتحدة.
وأعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، ناقشا خلاله التطورات الإقليمية والدولية، بما في ذلك الأوضاع المتدهورة في القدس الشرقية المحتلة.
وفي سياق متصل، كشف مصدر حكومي لوكالة الأناضول أن رئيس الجمعية الوطنية الباكستانية سردار أياز صادق وجّه دعوة إلى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف لزيارة باكستان، دون تحديد موعد الزيارة.
وجاءت هذه التحركات بعد أن ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضربات عسكرية كانت مقررة ضد إيران، قائلاً إن حلفاء واشنطن طلبوا إتاحة فرصة للدبلوماسية.
ورغم ذلك، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن طهران لا تجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، بينما أفادت مصادر باكستانية بأن الوسطاء من باكستان وقطر يواصلون اتصالاتهم مع واشنطن وطهران لتحديد موعد ومكان استئناف المحادثات.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد وقعتا في 17 يونيو مذكرة تفاهم في إسلام آباد وضعت إطاراً زمنياً مدته 60 يوماً للتفاوض حول القضايا الخلافية، لكن تجدد القتال في يوليو أثار شكوكاً بشأن مستقبل الاتفاق، فيما تواصل باكستان جهودها لإحياء المسار الدبلوماسي.



