أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه استهدف الكويت والأردن، مؤكداً تدمير ثلاث مقاتلات أميركية

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الخميس، أنه استهدف قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، مؤكداً تدمير حظيرتين للطائرات المسيّرة وخزان وقود يُستخدم للطائرات والمروحيات العسكرية الأميركية.

وقال الحرس الثوري في بيان إن الهجوم “أشعل النار ودمر حظيرتين للطائرات المسيّرة وخزان وقود للطائرات والمروحيات العسكرية” داخل القاعدة.

وفي بيان منفصل بشأن الأردن، قال الحرس الثوري إنه، رداً على الهجوم الأميركي على جزيرة قشم الذي أسفر عن مقتل والدين وطفلهما، استهدفت قواته الجوفضائية بمنظومة من الصواريخ الباليستية منحدرًا وحظيرة صيانة في قاعدة الأزرق الجوية التي تستضيف مقاتلات أميركية من طراز F-35.

وزعم الحرس الثوري أنه دمر ثلاث مقاتلات F-35 وألحق “أضرارًا جسيمة” بثلاث أخرى، مضيفًا أن عددًا من الضباط والعاملين في الصيانة قُتلوا في الهجوم.

وأضاف البيان: “منطقتنا ليست مكانًا لجيش يقتل الأطفال ويستهدف العائلات الأبرياء ليلًا”، مؤكدًا أن المواجهة ستستمر “حتى طرد آخر محتل أميركي من الأراضي الإسلامية”.

وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري مقتل ثلاثة من عناصره في هجوم صاروخي أميركي، وحددهم بأنهم محمود ملاجباري، ومحمد رضا چراغي، وجمال أميري، موضحًا أنهم قُتلوا في 30 يوليو أثناء “الدفاع عن حدود إيران وشعبها” فيما وصفه بـ”العدوان الوحشي للنظام الإرهابي الأميركي”.

ونقلت وكالة فارس عن العلاقات العامة للحرس الثوري قولها: “بعون الله تعالى، سينال المعتدي عقابه اليوم”.

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان الولايات المتحدة تنفيذ هجمات “قوية” على إيران خلال الليل، فيما سُمعت انفجارات في قشم وكيش وبندر عباس وعبادان وبوشهر.

كما أعلنت إيران أن ثلاث مدن في محافظة بوشهر، التي تضم المحطة النووية الوحيدة في البلاد، تعرضت لهجمات ليلية.

وأفادت وكالة فارس، نقلًا عن جامعة هرمزغان للعلوم الطبية، بأن الهجوم الأميركي على جزيرة قشم أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، وهم زوجان وطفلهما البالغ من العمر عامين.

وفي العراق، أكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة، العميد صباح النعمان، عدم وجود أي أدلة على انطلاق الهجمات الأخيرة من الأراضي العراقية.

وقال لوكالة الأنباء العراقية إن الحكومة “لن تسمح بأي أعمال فردية من داخل البلاد، وفي الوقت نفسه لن تقبل بأي انتهاك يأتي من خارج الحدود”.

وأوضح أن زيارة رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة إلى مقر هيئة الحشد الشعبي واطلاعه على تفاصيل الهجمات التي استهدفت عناصرها تؤكد أن الهيئة “جزء لا يتجزأ من منظومة الدفاع الوطني”.

وأضاف أن المؤسسة الأمنية تُعد خطة أمنية شاملة لمنع تكرار الهجمات والحفاظ على سيادة العراق، مشددًا على أن القوات الأمنية الرسمية وحدها هي المسؤولة عن الملف الأمني، ولن يُسمح بأي وجود مسلح خارج إطار الدولة.