أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس أن الرئيس دونالد ترامب لا يعتزم استئناف العمليات العسكرية ضد إيران ما لم تكن هناك ضرورة واضحة، مشيراً إلى أن المفاوضات الجارية في الدوحة تسير بشكل إيجابي وأن واشنطن تمنح المسار الدبلوماسي الفرصة الكاملة للنجاح.
وأوضح فانس أن أي محاولة إيرانية لإحياء برنامجها النووي أو استهداف الملاحة التجارية ستغيّر الموقف الأميركي، فيما تحدثت تقارير عن تقدم في المحادثات الفنية بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم، بما يشمل تخفيف العقوبات، والتحقق من البرنامج النووي، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.
من جانبها، أعلنت إيران أن جزءاً من الدفعة الأولى البالغة 6 مليارات دولار من أصولها المجمدة سيُخصص لشراء السلع الأساسية، مؤكدة في الوقت نفسه عدم عقد أي لقاءات مباشرة مع الوفد الأميركي في الدوحة، وأن الاتصالات تمت عبر وسطاء.
وفي وقت سابق، قال ترامب إن عملية نزع الطابع النووي لإيران تتقدم بشكل جيد، مؤكداً أن المباحثات الأخيرة مع طهران كانت “إيجابية جداً”.



